وزير هندي الى اليابان.. وحاكم باكستان العسكري الى الصين في السباق العسكري والسياسي المحموم بين البلدين.. لكن الحدث الابرز كان تعهد مسعود ازهر المفرج عنه اثر اختطاف الطائرة بتجنيد نصف مليون شخص للقتال ضد الهند وتحرير كشمير لكنه نفى ان يكون دعا لاستهداف أمريكا . وتوجه وزير الدفاع الهندي جورج فيرنانديز الليلة قبل الماضية الى طوكيو فى زيارة رسمية تستغرق خمسة ايام وذلك لاجراء اول محادثات امنية مع القادة اليابانيين منذ الاختبارات النووية التى كانت بلاده قد اجرتها فى مايو عام 1998. وصرح فيرنادير قبيل مغادرته بانه سيبحث خلال هذه الزيارة القضاياالمتعلقة بالامن بالاضافة للمسائل ذات الاهتمام المشترك. وفي المقابل اعلنت وكالة انباء اسوشييتدبرس الباكستانية ان الجنرال برويز مشرف الحاكم العسكري لباكستان سيزور الصين في وقت لاحق من الشهر الجاري. وستكون هذه اول زيارة يقوم بها مشرف لاحد الحلفاء الرئيسيين لباكستان منذ ان اطاح برئيس الوزراء نواز شريف في انقلاب سلمي في اكتوبر. وقالت الوكالة انه سيغادر باكستان في 17 يناير في زيارة للصين تستغرق يومين. واضافت ان مشرف سيعقد محادثات ثنائية مع الزعماء الصينيين ولكنها لم تذكر تفصيلات. والصين احد اوثق حلفاء باكستان ويتبادل الزعماء العسكريون والسياسيون في البلدين الزيارات بشكل منتظم. لكن هذه السياسات المتناقضة لا ترقى الى خطورة الموقف الجديد الذي اطلقه مسعود أزهر القيادي الاسلامي المفرج عنه من السجون الهندية مقابل الافراج عن رهائن الطائرة الهندية التي اختطفها خمسة مسلحين الى قندهار الافغانية. وقال ازهر امام الاف الاشخاص بمناسبة بدء عيد الفطر امس الاول في باكستان (سننظم قوة مجاهدين من 500 الف شخص للقتال ضد الهنود) . واضاف ان القوة ستجند من جميع انحاء باكستان لكنه لم يذكر تفاصيل. وفي الاسبوع الماضي دعا ازهر في خطاب القاه امام مئات الاشخاص امام مسجد باحدى ضواحي كراتشي الى الجهاد في كشمير. وقال ازهر ان التقارير التي اشارت الى دعوته لشن اعتداء على الولايات المتحدة خلال خطابه في كراتشي الاسبوع الماضي غير صحيحة. واضاف قائلا في بهاوالبور على بعد 120 كيلومترا جنوب مدينة مولتان باقليم البنجاب (لم ادل باي تصريح مناهض لامريكا من هذا القبيل) . وعاد احد المتشددين المفرج عنهم ويدعى مشتاق احمد زارجار وهو كشميري الى القطاع الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير. ويعتقد ان الشخص الثالث الذي يدعى احمد سعيد شيخ ويحمل ايضا جواز سفر بريطانيا في باكستان لكنه لم يظهر علنا. وما يزال مكان الخاطفين الخمسة غير معروف أيضا. وفي موضوع الطائرة قالت رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو ان اختطافها دفع بقضية كشمير الى محور الاهتمام فى العلاقات الدولية. واكدت بوتو التى تتخذ من لندن مقرا لمنفاها الاختيارى فى تصريحات لها بهذا الخصوص ان حادثة اختطاف طائرة الايرباص الهندية كانت ناجحة فى اعادة قضية كشمير الى سلم الاهتمامات فى العلاقات الدولية. الا ان بوتو دعت الجارتين (باكستان والهند) الى تخفيف حدة التوتر القائم بين البلدين من خلال الحوار وايجاد تسوية سلمية لقضية كشمير. وكانت بوتو التى تقود ايضا حزب الشعب.. اكبر احزاب المعارضة الباكستانية قد شنت هجوما على النظام العسكرى الحاكم فى باكستان.. مشيرة الى أن حكم العسكر لايمثل حلا لمشاكل البلاد بما فيها مسألة العلاقات المتردية مع الهند. ـ الوكالات مسلح يحرس مسعود ازهر لدى أداء صلاة عيد الفطر ـ رويترز