اعلن رئيس الوزراء التركي بولنت اجاويد امام الصحافيين في انقرة ان شخصا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح لدى تدخل رجال الشرطة لوضع حد لحركة تمرد واحتجاز رهائن قام بها معتقلون اسلاميون امس في سجن متريس الذي يخضع لاجراءات امنية مشددة في اسطنبول . واضاف تدخلت الشرطة فورا لوضع حد لهذا التمرد وهناك قتيل وثلاثة جرحى من دون ان يحدد ما اذا كان الضحايا من المعتقلين او من قوى الامن. واوضح اجاويد ان المتمردين, وهم اعضاء في منظمة الجبهة الاسلامية لمقاتلي الشرق الكبير السرية, احتجزوا بعيد ظهر امس الجمعة 18 من حراس السجن ومحاميا رهائن. واضاف اجاويد ان "الحركة مستمرة وقوات الامن تتابعها بحزم". وكان حوالي 50 سجينا في سجن بانديرما على بحر مرمرة بدأوا إضرابا عن الطعام قبل يومين احتجاجا على نقل أربعة من الجهة, قصرا إلى ذلك السجن من سجن بايرامباسا في اسطنبول. ولم يعرف بالتحديد بعد وقت مقتل السجين وجرح رجال الامن. وذكرت الوكالة أن رجال الامن لم يصابوا سوى بجروح طفيفة وأنهم خرجوا من المستشفى بعد تلقي العلاج. وتأييدا للاحتجاج, قام سجناء ينتمون إلى الجهة في سجن متريس في اسطنبول باحتجاز 18 من حرس السجن ومحام كرهائن صباح امس وقد أرسلت تعزيزات قوات الامن وشرطة مكافحة الشغب إلى السجن الذي يحتجز فيه الرهائن. يذكر ان الجبهة الاسلامية لمقاتلي الشرق الكبير السرية انشئت في 1985 وهدفها اقامة دولة اسلامية في تركيا. وقد نفذت عددا من الاعتداءات التي استهدفت حانات ومراقص وكنائس في اسطنبول. ـ أ.ف.ب, د.ب.أ جنود مكافحة الشغب الاتراك يحتشدون امام البوابة الرئيسية للسجن. رويترز