الصراع على التسلح لايزال يجري على قدم وساق في معظم دول العالم, وهناك تطوير للصواريخ النووية في امريكا وصراع على التسلح النووي بين الهند وباكستان وحمى قوية في روسيا وتوجه لقوى عالمية في اوروبا وتطوير لاستراتيجية الاسلحة بدول حلف شمال الاطلسي . ان قراءات هذه الدول في المستقبل انما تنبىء بتفجر مناطق صراع جديدة او تجدد بؤر صراع قديمة, ويشير محللون استراتيجيون في هذا الصدد الى ان القرن الجديد سوف يتسلم كل تداعيات الصراعات من القرن الماضي, فماكينة الحرب ماتزال دائرة في بعض المناطق وتمهد للتحرك الى مناطق اخرى. لعل اقلها الحروب الداخلية والصراعات الاثنية ومشاكل الاقليات ناهيك عن الحروب بين الدول المتجاورة بسبب قضايا الحدود او مناطق النزاع المختلف عليها. لقد اصبح تصنيع السلاح النووي في متناول غالبية دول العالم ولم يعد من المجدي الحديث عن تدمير السلاح النووي او وقف تصنيعه او حتى الحد منه. ان مطلع القرن الواحد والعشرين سوف يشهد ماهو اكثر رعبا من وراء السلاح النووي الذي تمتلكه جماعات اخرى غير الدول مثل العديد من المجموعات المسلحة والتنظيمات الارهابية والمنظمات المقاتلة في العديد من الدول, واضحى السلاح النووي سلعة تباع وتشتري في الاسواق العلنية.