رجح ميزان القوة بحسب المراقبين أمس للثوار الشيشان مع تراجع حدة القصف الروسي لجروزني وهو ما يهدد شعبية الرئيس الجديد فلاديمير بوتين على ابواب الانتخابات المقبلة في وقت تأهبت قوى الأمن في قبرص لحماية السفارة الروسية من هجمات محتملة لجماعات اسلامية متشددة . وتشير أنباء الشيشان الى أن حدة القصف الروسى للعاصمة جروزنى خفت.. وتواجه القوات الروسية في الشيشان مقاومة مستميتة من جانب المقاتلين الشيشان. وذكر راديو لندن صباح أمس أن المراقبين يعتقدون أن الأمور قد لاتسير على مايرام بالنسبة لفلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسى والقائم بأعمال الرئيس والمرشح الأول لتولى منصب الرئاسة الروسية خلفا للرئيس بوريس يلتسين قبل حلول موعد الانتخابات.. حيث تعتمد ورقة فوزه على تحقيق النصر في الشيشان. وعلى صعيد آخر من المقرر أن يجتمع المجلس الفيدرالى وهو المجلس الأعلى في البرلمان الروسى في جلسة خاصة في وقت لاحق لتحديد تاريخ للانتخابات الرئاسية التي أدت اليها الاستقالة المفاجئة ليلتسين. ويرجح المراقبون ان يكون تاريخ اجراء هذه الانتخابات هو يوم 26 من شهر مارس المقبل. وفي هذا الاطار اعلنت وكالة ايتار-تاس ان الانتخابات الرئاسية الروسية المقبلة, ستجري وفق قواعد جديدة تتطابق مع القانون الانتخابي الذي نشرته امس الجريدة الرسمية (روسيسكايا غازيتا) ويدخل حيز التنفيذ في اليوم نفسه. والتعديل البارز في القانون يجبر المرشحين على جمع (مليون توقيع على الاقل) للمشاركة في الاقتراع, مقابل 500 الف توقيع في القانون السابق للعام ,1995 في حال اجراء انتخابات سابقة لاوانها. ويمكن ان تؤدي هذه النقطة الاخيرة الى عرقلة ترشيح بعض السياسيين في الانتخابات المقبلة. وكان وزير قبرصي اعلن أمس الأول ان حكومة بلاده عززت الاجراءات الامنية حول السفارة الروسية ومصالح روسية اخرى في قبرص اثر ورود معلومات حول احتمال وقوع هجمات. ونقلت وكالة الانباء القبرصية عن وزير العدل والامن العام نيكوس كوشيس قوله (ثمة معلومات تفيد ان بعض المنظمات الاسلامية ستقوم بانشطة اجرامية ضد المواطنين الروس والمؤسسات والمصالح الروسية في اوروبا والشرق الاوسط) .ـ الوكالات اعدم الثوار امس الاول جاسوساً سرب للقوات الروسية معلومات حول مواقعهم في جروزني. ـ أ.ب