أعلنت واشنطن عزمها التخلص من 50 طنا متريا من فائض البلوتونيوم في اطار التزامها بخفض مخزون المواد النووية في وقت بلورة الرئيس الامريكي بيل كلينتون في تقرير امني للكونجرس استراتيجية امريكا للقرن المقبل المشابهة للقرن المنصرم مبينا مدى فائدة ونجاح التدخل لفض النزاعات كما حدث في العراق ويوغسلافيا . وقال وزير الطاقة الامريكي بيل ريتشاردسون ان الخطة تقضي بتجميد فعالية 17 طنا متريا من البلوتونيوم واستخدام 33 طنا متريا كوقود ام. او. اكس في المفاعلات النووية التجارية القائمة في الولايات المتحدة. وقال ريتشارد سون في بيان امس الاول (يعطي القرار اشارة قوية للعالم بان الولايات المتحدة عازمة على تقليص الفائض من مخزون البلوتونيوم الذي يستخدم في الاسلحة وذلك بأسرع واكفأ ما يمكن لضمان انه لا يمكن استخدامها في تصنيع اسلحة مرة اخرى) وقالت الوزارة ان الخطة تدعو الى تشييد ثلاث منشآت جديدة في موقعها عند نهر سافاناه في ساوث كارولينا سيختص واحد منها بتفكيك مكونات الاسلحة النووية وازالة معدن البلوتونيوم وتحويله الى مسحوق يسهل التخلص منه. وستاخذ المنشآت الاخرى مكونات الاسلحة النووية التي تم تفكيكها ثم تحولها الى وقود يستخدم في عدة محطات نووية. الى ذلك اعلن البيت الابيض ان كلينتون قام بتسليم التقرير الامنى الاستراتيجى الامريكى لعام 1999 الى الكونجرس. وحدد التقرير الذى حمل عنوان (استراتيجية امنية وطنية لقرن جديد) رؤى الرئيس كلينتون للدور الامريكى فى العالم والاولويات الدولية لحكومته. وحدد التقرير اهدافا رئيسية ثلاثة لاستراتيجية الامن القومى الامريكى وهى تعزيز أمن الولايات المتحدة ومساندة استقرار الاقتصاد الامريكى ونشر الديمقراطية عالميا. واعتبر ان بين انجازات بلاده احتواء التهديد الذى يشكله نظام صدام حسين فى العراق وازمة البلقان فى البوسنة وكوسوفو والازمة الاقتصادية الآسيوية وحشد التأييد العالمى لانتشال المكسيك من الازمة المالية التى كادت تعصف بمقدراتها والعديد من القضايا العالمية الاخرى.ـ الوكالات