أعلن في مقديشيو الليلة قبل الماضية ان مئات من الجنود الاثيوبيين تدعمهم الدبابات والمدفعية وحاملات الجنود المدرعة, دخلوا الاثنين الماضي منطقة مودوج بوسط الصومال لمطاردة نشطاء منظمة الاتحاد الإسلامي. وذكرت أنباء إذاعية من مدينة جولدوجوب كبرى المدن بالمنطقة , أن القوات الاثيوبية فاجأت الناس تماما ودون أن تضطر لاطلاق طلقة واحدة. وذكر مراسل إذاعي أن القوات كانت تبحث عن أعضاء في المنظمة المذكورة وان القوات انسحبت فور اقتناعها بعدم وجود أحد منهم في المدينة. وذكر محللون سياسيون أن تحرك القوات الاثيوبية عبر الحدود, تم بناء على تقرير من 15 صفحة نشره رئيس إدارة بونتلاند الاقليمية العقيد عبد الله يوسف أحمد. وكان أحمد قد اتهم في تقريره منظمة الاتحاد بالقيام بأنشطة في جولدوجوب وبالانبال وبورتنليه وغيرها من المدن الحدودية بهدف زعزعة الاستقرار في بونتلاند وغيرها من مناطق الصومال. كما زعم التقرير أن الاتحاد يقوم بحملة, تستهدف تسميم الاجواء بين الصومال وأثيوبيا. تجدر الاشارة إلى أن القوات الاثيوبية قامت على مدى العامين الماضيين بتكثيف عملياتها الموجهة إلى جنوب الصومال واحتلت عدة بلدات حدودية في منطقة جيدو, كما نشطت في أجزاء من منطقتي باي وباكول. د.ب.أ