اعرب العراق عن مخاوفه من استخدام لجنة الامم المتحدة للمراقبة والتفتيش اونموفيك من التجسس عليه كما فعلت اللجنة الخاصة اونسكوم كما اتهم لجنة العقوبات الدولية بعرقلة مشروعات الطاقة الكهربائية.وصرح اللواء حسام محمد امين مدير دائرة الرقابة الوطنية ومسئول التنسيق مع اللجنة الخاصة فى تصريحات نشرتها امس صحيفة (الجمهورية) العراقية ان بغداد تتوقع ان تكون لجنة (اونموفيك) لاتختلف كثيرا فى جوهر عملها عن عمل اللجنة الخاصة فى اسهاماتها وطبيعة ارتباطاتهم المشبوهة. وتوقع المسئول العراقى ان يقدم تشارلز دولفر رئيس اللجنة الخاصة بالنيابة وهو امريكى للجنة الجديدة قائمة موسعة بالنقاط المعلقة ودروسا فى كيفية تنفيذ محاولات لهندسة ازمات جديدة واظهار العراق بمظهر غير متعاون على حد تعبيره. وعلى صعيد آخر حمل العراق لجنة العقوبات الدولية 661 التابعة للامم المتحدة مسئولية توقف عدد من المشاريع الاستراتيجية الكهربائية نتيجة قيامها بعرقلة وتعليق العقود الخاصة بالقطاع الكهربائى. وصرح سلمان خلف الكبورى مدير عام المشاريع الكهربائية فى تصريح امس أن الحصار المفروض على العراق اوقف تنفيذ ثلاثة مشروعات عملاقة لانتاج الطاقة الكهربائية كان العراق قد تعاقد عليها مع شركات عالمية معروفة وأضاف أن مشروعات الشمال (1400 ميجاوات) واليوسفين(1680ميجاوات) والانباء (1800 ميجاوات) توقف تنفيذها بسبب النقص الحاد فى الادوات الاحتياطية اضافة الى توقف مشاريع الخطوط والمحطات القانونية. وكان مدير هيئة الكهرباء صلاح يوسف قد صرح مؤخرا بأن عدة شركات عالمية متخصصة فى قطاع الكهرباء قدمت عروضا لاكمال العمل فى مشروعات محطات توليد الطاقة الكهربائية التى توقف العمل فيها منذ عام 1990 ومن بينها محطات الشمال الحرارية واليوسفين والانبار. الوكالات