بلغت حصيلة القتلى جراء استمرار العنف الطائفي في اندونيسيا أكثر من 500 في وقت طالب زعيم استقلال تيمور الشرقية ببدء تحقيق في مذبحة راح ضحيتها نحو مئة من سكان الأقليم المطالبين بالحرية.فقد طالب خوسيه راموس هورتا زعيم الاستقلال في تيمور الشرقية أمس ببدء تحقيقات في مذبحة وقعت في ديلي عام 1991 قائلا انه حصل على خريطة تشير الى مكان قبرين جماعيين بهما على ارجح رفات أكثر من 100 قتيل. وأخبر راموس هورتا الذي كان في المنفى حتى الآونة الأخيرة رويترز (يقع المكان على بعد ما يتراوح بين ثمانية و12 كيلومترا من غرب ديلي بالقرب من مكان يدعى تيبار وحول هذا المكان دفن الاندونيسيون أكثر من 100 جثة من ضحايا مذبحة وقعت في 12 نوفمبر عام ,1991 اود ان اذهب الى هناك مع الخبراء واستخرج هذه الجثث لمعرفة العدد الحقيقي للقتلى) . واضاف ان العديد من روايات شهود العيان تساند المزاعم بوجود العديد من الجثث في المكان الذي تشير اليه الخريطة التي رسمها المقاتل من أجل الاستقلال زانانا جوسماو. ومضى يقول بعد مذبحة سانتا كروز ارسل لي زانانا خريطة تشير الى موقع القبرين الجماعيين, وانتم تعلمون ان زانانا فنان ومن ثم فالخريطة واضحة للغاية وتوضح بعد المكان عن ديلي وعن الطريق الرئيسي. في 12 نوفمبر عام 1991 احاطت القوات الاندونيسية بمقبرة سانتا كروز في ديلي وفتحت النيران على حشد من المعزين من سكان تيمور الشرقية كانوا عند المقبرة. في غضون ذلك ضرب ثلاثة نازحين فروا من الاضطرابات الطائفية في جزر البهار الاندونيسية حتى الموت اليوم اثنين ليرتفع بذلك عدد القتلى خلال اسبوع من المصادمات بين المسلمين والمسيحيين الى اكثر من 500 قتيل. وقالت وكالة انتارا للأنباء ان الثلاثة لقوا حتفهم بعد ان فروا الى جزيرة ترنيت هربا من الاضطرابات التي تعصف بجزيرة هلماهيرا المجاورة. وذكرت الوكالة ان اكثر من 400 شخص قتلوا في اقل من اسبوع خلال الاضطرابات الطائفية التي شهدت مصادمات بين المسلمين والمسيحيين في جزيرة هالماهيرا, ولم تعط الوكالة مزيدا من التفصيل. وبهذا ارتفع عدد القتلى خلال اسبوع من الاضطرابات الطائفية في جزر الملوك المعروفة باسم جزر البهار أكثر من 500 قتيل. وعززت جاكرتا وجودها العسكري وارسلت الاف الجنود الى جزر الملوك حيث تقول الشرطة ان نحو 1500 شخص سقطوا قتلى خلال مصادمات بين المسلمين والمسيحيين على مدى عام في واحدة من اسوأ اضطرابات طائفية تشهدها اندونيسيا. وقال اللفتنانت كولونيل ايوا بوديمان لرويترز من العاصمة الاقليمية أمبون على بعد نحو 2300 كيلومتر شرقي جاكرتا ان الجنود الاندونيسيين يشنون حملة لجمع اسلحة من المناطق التي تشهد اضطرابات. وصرح بان الحملة اسفرت عن ضبط اكثر من 200 قطعة سلاح منذ يوم السبت الماضي. واضاف بوديمان قوله احتلت قواتنا بعض المباني التي نشك ان القناصة يستخدمونها في المدينة. رويترز