ذكرت صحيفة (الخبر) الجزائرية امس ان قنبلة يدوية الصنع انفجرت صباح امس الاول عند مرور سيارة في منطقة المدية (80 كلم جنوب الجزائر) مما ادى الى مقتل ركابها الثلاثة.وقالت الصحيفة ان القنبلة انفجرت على الطريق المؤدية الى منطقة عين بيضة الجبلية ويبدو انها كانت تستهدف دورية للحراس البلديين تسلك عادة هذه الطريق . وافادت صحف عدة ان قنبلة انفجرت صباح امس في سوق في سعيدة (450 كلم جنوب غرب الجزائر) واوقعت خمسة جرحى على الاقل. واضافت صحيفة (الوطن) ان القنبلة وضعت تحت سيارة جيب تابعة لقوى الامن اصيب اربعة من عناصرها بجروح. من جهة اخرى ذكرت صحيفة (الخبر) مستندة الى مصادر مطلعة لم تسمها ان قائد الجماعة السلفية للدعوة والقتال حسن حطاب وكنيته (ابي حمزة) المناهضة لاي تسوية مع الحكم ربما سيتفاوض مع ممثلين عن الجيش الحكومي بغرض ترتيب تخليه عن السلاح بعدما فقد كثيرا من مساعديه واستسلام عناصره المقاتلة. واكدت انه اشترط حصوله على امتيازات مماثلة لتلك الممنوحة للجيش الاسلامي للانقاذ (الجناح العسكري لجبهة الانقاذ سابقا) وقائده مدني مزراق حيث ستدمج بعض المجموعات المدربة من مقاتليه مع القوات الحكومية واستفاد جميع اعضائه من العفو خارج مايعرف بقانون الوئام المدني الذي يسري على غيره من اعضاء التنظيمات بعد استسلامهم وتنتهي اجال العمل به في الثالث عشر من يناير الجاري. من جانبه دعا اكبر الاحزاب الاسلامية المصرح لها وهو حركة مجتمع السلم للشيخ محفوظ نحناح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى تمديد اجال العمل بقانون الوئام المدني ومراجعته بمنح مساعدات عاجلة لمن انسحبوا من ساحة العنف وعائلاتهم والغاء حالة الطوارىء السارية في البلاد منذ تفجر مسلسل العنف السياسي في فبراير عام 1992. ـ كونا, أ.ف.ب