لقي عشرات الآلاف من الجنود العائدين الى العاصمة اديس ابابا استقبال الابطال وذلك بعد حرب استمرت عامين حول الحدود مع اريتريا. وخرج الاف من المدنيين الى الشوارع أمس الأول للترحيب بالجنود العائدين بعد تسريحهم من الجيش وسط زعاريد النساء واحضان الاهل والاحباب ودموع الفرح. ويعتقد ان عشرات الاف من الجنود قتلوا على جانبي الحدود خلال الحرب التي اندلعت في مايو عام 1998 وانتهت في يونيو من هذا العام بعد هجوم اثيوبي كاسح ادى الى دخول قواتها الى عمق الاراضي الاريترية. ووقع الجانبان اتفاقا كاملا للسلام هذا الشهر وبدأت قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في الانتشار لمراقبة منطقة فاصلة على طول الحدود, وتخطط الحكومة الاثيوبية الآن لتسريح نحو 65 الف جندي. وعزفت فرقة موسيقية تابعة للجيش الاغنيات الوطنية حيث سارت اول دفعة من جنود يتم تسريحهم من الجيش في عرض في العاصمة اديس ابابا. وقال مسئولون ان الجنود سيعودون الى مواطنهم بعد قضاء وقت قصير في العاصمة. ولم تعلن اي من اثيوبيا او اريتريا عن خسائرها من الجنود الذين قتلوا في الحرب كما لم تبلغ اقارب المتوفين. وبمقتضى خطة السلام الموقعة بين الجانبين تقوم قوات الامم المتحدة بدوريات في منطقة فاصلة مساحتها 25 كيلومتراً على الجانب الاريتري من الحدود بينما تعمل الدولتان على ترسيم الحدود بينهما. رويترز