طلبت بغداد من الامم المتحدة وضع جدول زمني لمراجعة العقوبات في الوقت الذي اعلن العراق انه ليس لديه ايضاحات جديدة يقدمها الى الأمم المتحدة حول مسألة الغاز القاتل في اكس, وجدد تأكيده بأنه لم يزود رؤوس صواريخه بهذا الغاز, ووصف العراق علاقته مع اللجنة بأنها مريرة . وقال براكاش شاه مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان للعراق ان بغداد طلبت من المنظمة الدولية ان توضح كيفية وتوقيت اجراء مراجعة شاملة مقترحة لعلاقاتها مع المنظمة قبل ان ترفع الحظر الذي فرضته على مفتشي الاسلحة. وقال شاه ان مجلس الامن يجري مناقشات للرد على عدد من الايضاحات التي ارسلها العراق الى الامين العام للامم المتحدة. وقال شاه (المسألة هي الاطار الزمني والكيفية التي ستجري بها المراجعة الشاملة) . واضاف (لكن من الواضح ان على العراق ان يستأنف اولا التعاون مع اللجنة الخاصة التي كلفتها الامم المتحدة بازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية والوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل اجراء المراجعة الشاملة. وقال شاه (مجلس الامن يبحث كيفية الرد على الايضاحات العراقية) مضيفا ان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز سلمه ورقة تضم بواعث قلق بغداد بشأن المراجعة المقترحة) . وقال شاه ان المراجعة المطروحة لن تتأثر بتقرير اللجنة الخاصة يوم الاثنين الماضي الذي اشارالى ان بغداد استخدمت غاز الاعصاب القاتل في اكس على رؤوس حربية صاروخية. وعندما سئل شاه ان كان متفائلا من ان العراق سيستأنف التعاون رد بقوله (اننا نواصل عملنا على امل ان يتم حل المشكلة سلميا وان يستأنف التعاون وفقا لقرارات الامم المتحدة) . وقد رفض العراق طلبات خبراء الاسلحة الكيماوية تفسير وجود اثار من غاز الاعصاب القاتل في رؤوس حربية صاروخية قائلا انه ليس لديه شيء يضيفه الى بيانات النفي السابقة التي اصدرها. وفي رسالة الى مجلس الامن الدولي قال سفير العراق لدى الامم المتحدة نزار حمدون ان هذه الاستفسارات ليست سوى محاولة لصرف الانظار عن الادلة التي تظهر ان العراق لم يقم بشحن غاز الاعصاب في اسلحة قبل حرب الخليج عام 1991 . وكان حمدون يرد على تقرير اصدره يوم الاثنين الماضي خبراء دوليون للاسلحة الكيماوية واقر بالنتائج التي توصل اليها معمل للجيش الامريكي عثر على مكونات متحللة لغاز في اكس في 11 من 46 شظية رؤوس حربية في مايو . وقال خبراء الاسلحة الكيماوية السبعة عشر الذين اختيروا من سبع دول ان (وجود منتجات تحليل غاز في اكس يتعارض مع تأكيد العراق ان الرؤوس الحربية الخاصة التي دمرت من جانب واحد لم يتم قط شحنها) بعناصر كيماوية. غير ان تقرير الخبراء لم يصل الى حد استخدام تعبير (تعبئة الاسلحة بالعناصر الكيماوية) لكنه بقبوله نتائج الاختبارات الامريكية فان الخبراء سلموا ضمنا بأن العراق عبأ رؤوسا حربية بغاز في اكس. وقال حمدون في رسالته ان نتائج 122 تحليلا في المجموعة الثانية للاختبارات اثبتت انه لم يوجد غاز في اكس الا في عينة واحدة من المعمل الفرنسي اظهرت بقايا قد تكون ناتجة عن سلسلة عناصر كيماوية منها في اكس وقد لا تكون. غير ان رسالة حمدون لم تتطرق الى النتائج الغامضة في التحاليل السويسرية والفرنسية والتحاليل الامريكية الثانية التي اظهرت نوعا من مكونات ازالة التلوث المتحللة لم يظهر في الاختبارات الامريكية السابقة.