نفى العراق تزويد صواريخه بغاز الاعصاب القاتل(في اكس)واعلن ان التقرير الاخير لخبراء الامم المتحدة يناقض تأكيدات ريتشارد باتلر رئيس لجنة الامم المتحدة الخاصة المكلفة نزع اسلحته ودعا من جهة اخرى الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان للتدخل لدى لجنة العقوبات لتسريع الموافقة على عقود شراء قطع الغيار لمنشآته النفطية. وقالت بغداد ان التقرير حيلة لتمديد عمل مفتشي الاسلحة في العراق. وقال الفريق اول عامر السعدي مستشار الرئيس صدام حسين ان العراق لم يضع غاز في. اكس في اسلحة وما قاله رئيس اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة ريتشارد بتلر مثير للتشويش ويهدف الى المماطلة. ومن بين ثلاثة تقارير اصدرتها الامم المتحدة مساء الاثنين الماضي اكدت دراسة امريكية ان بغداد لديها قذائف في اكس جاهزة للاستخدام في الحرب بينما جاء تقريران احدهما فرنسي والاخر سويسري غير حاسمين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان سيكريه جازو في باريس (لم يذكر الخبراء في أي مرحلة ان التحاليل اثبتت ان العراق نجح في صنع غاز في اكس بطريقة يمكن استخدامها عسكريا) . وقالت في رد فعلها على التقرير في مقر الامم المتحدة في نيويورك (باتلر على حق في ان يشير الى انه سيواصل اجراء مزيد من المناقشات بين اللجنة الخاصة والعراق) . وقال السعدي انه بدلا من الاعتراف بأنه لا يوجد غاز في. اكس اصدر باتلر بيانات تتناقض مع النتائج التي توصلت اليها المعامل. من جهة اخرى دعا العراق امس الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الى التدخل لتسريع الموافقة على عقود شراء قطع الغيار لمنشاته النفطية لكي يتمكن من احترام تعهداته المتعلقة بالانتاج. وذكرت وكالة الانباء العراقية ان وزير الخارجية محمد سعيد الصحاف بعث رسالة الى عنان حذر فيها من ان عدم وصول قطع الغيار لحد الان سيؤدي حتما الى عدم تمكين العراق من تصدير نفطه للوفاء بمتطلبات التجهيزات الانسانية المنصوص عليها في خطة الشراء والتوزيع للمرحلة الرابعة من اتفاق النفط مقابل الغداء والتي تنتهي في 25 نوفمبر المقبل. وطالب الصحاف الامين العام ب التدخل شخصيا لدى لجنة المقاطعة وحكومتي الولايات المتحدة وبريطانيا من اجل حث هذه الاطراف على الاسراع بتمشية عقود شراء قطع الغيار والمعدات النفطية. ـ الوكالات