جاء في تغطية صحافة الخرطوم من مندوبيها الى المفاوضات بين الحكومة وحركة قرنق باديس ابابا, ان المعارضة الشمالية لم تظهر هناك كما كان يحدث في جولات المفاوضات السابقة, وقالت صحيفة الاسبوع ان تحديد اليوم السبت موعدا لمؤتمر المعارضة بالقاهرة كان حافزا اضافيا للمتمردين لمزيد من التشدد في مفاوضات اديس ابابا ليشارك قرنق في مؤتمر القاهرة برصيد (معتبر) بعد فشل المفاوضات. وقالت(ألوان)ان اثيوبيا حجزت لوفد قرنق في فندق (قيون) الذي كان يقيم فيه الشريف حسين الهندي زعيم المعارضة في عهد نميري, بينما يقيم وفد الحكومة في(شيراتون)وقالت الصحيفة انها رصدت ارتياد سفراء أجانب وعرب فندق (قيون) المفروضة عليه حراسة مشددة مما يشير الى تواجد قرنق بالفندق, واوردت صحيفة (اخبار اليوم) ان وفد حركة قرنق حضر بكامل اعضائه ورئيسه (سلفاكير) الى فندق (شيراتون) وصعدوا الى احد الطوابق بينما كان وزير خارجية اثيوبيا يعقد اجتماعا مع وفد الحكومة السودانية, واستنتجت الصحيفة ان وفد قرنق صعد الى جناح السفير الامريكي الذي يقيم بالفندق. بالنسبة للعلاقة بين الوفدين, لوحظ ان سلفاكير وهو ايضا نائب قرنق, في قيادة الحركة, ذهب الى لوكودو وزيرة القوى العاملة وعضو الوفد السوداني الاستشاري, وحياها بحرارة وكان ردها (كيف الحال ياسلفا) فرد قائلا (بطالين والحمدلله) كما شاهد الصحفيون ان يقانا اموم احد كبار اعضاء وفد قرنق لم يقف لتحية وفد الحكومة الذي كان يمر عليهم للسلام, مما دفع الدكتور احمد علي الامام مستشار الفريق عمر البشير لتجاهله, كما رفض اعضاء وفد قرنق الاداء بتصريحات للصحفيين السودانيين, وقال يوسف كوه لمندوب (ألوان) لا حديث معك عبر وسائط الاعلام, بينما قال دينق الور لرئيس تحرير اليوم (الا تخاف اذا حفرت لنا في الفندق لاجراء حديث ان نقوم باختطافك) .