وجهت الولايات المتحدة اتهاما للعراق بمساعدة أكراد تركيا في قتالهم ضد أنقرة, فيما نددت بغداد بشدة بلقاء مسؤول أمريكي مع قادة الأكراد العراقيين . وقال مسؤول أمريكي للصحافيين في أنقرة ان بلاده قلقة بشأن المساعدة العراقية لحزب العمالي الكردستاني. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته للصحافيين في أنقرة ان هناك (المزيد من الاثباتات على التعاون القائم بين العراق وحزب العمال الكردستاني) . مشيرا الى ان (العراق يواصل تقديم الدعم للارهابيين ويفعل ذلك بطريقة جيدة) . وقال المسؤول ان التعاون بين بغداد والكردستاني تمنعه قرارات الامم المتحدة التي تحظر ان يدعم العراق (منظمات ارهابية) . وتابع المسؤول (لن ترفع العقوبات ولن نناقش رفع العقوبات قبل ان يمتثل العراق لجميع قرارات مجلس الامن) . وقال المسؤول (كانت الزيارة ناجحة جدا وتعبيرا مفيدا عن الدور الامريكي في شمال العراق) . وقد انتقدت صحيفة الثورة العراقية اللقاء الذي عقده وولش مع زعيمي الفصيلين الكرديين الرئيسيين في شمال العراق ووصفته بانه (تآمر مفضوح) على العراق ودعت الامم المتحدة الى ادانة هذا العمل. وقالت الثورة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم (ان هذا العمل جملة وتفصيلا انتهاك صارخ وقح لسيادة العراق) معربة عن اسفها لمشاركة تركيا في المؤامرة واصفة اياها بانها (دولة تجاور العراق من دون ان ترعى للجوار اية حرمة) . واعتبرت الثورة ان الدول التي نظمت هذا الاجتماع (استغلت غياب السلطة الشرعية عن شمالي العراق نتيجة تآمر مشترك تم تحت يافطة توفير ملاذ آمن للأكراد هذا في الوقت الذي يذبح فيه أكراد تركيا تحت سمع الجميع وبصرهم).