أجرت الهند امس اختبارا ناجحا على صاروخ مضاد للدبابات يبلغ مداه اربعة كيلومترات يعرف باسم ناج أوكوبرا وذلك قبالة ساحل ولاية أوريسا بشرق البلاد. بينما حث رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجباي حكومة اسلام آباد على الموافقة على عرضه بتوقيع معاهدة (عدم المبادأة باستخدام الاسلحة النووية) . وقال انه سيسعى لبحث تلك المسألة مع نظيره الباكستاني نواز شريف في اجتماعهما المقرر على هامش مؤتمر رابطة جنوب شرق آسيا للتعاون الاقليمي (إسيان) والذي يعقد بالعاصمة السيريلانكية كولومبو نهاية الشهر الحالي. ومن جانبها اعلنت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية انها ستشارك في اجتماع وزراء خارجية الرابطة والذي يعقد في 25 يوليو الحالي بالفلبين للبحث في مسألة التوتر النووي بين الهند وباكستان. وفي كلمته امام البرلمان قال فاجباي انه اذا وافقت باكستان على المعاهدة المقترحة فإنها ستكون خطوة اخرى في اجراءات بناء الثقة بين البلدين. وأشار الى ان شريف كان قد طرح اقتراحا مماثلا في الماضي ولكنه لم يرسله للسلطات الهندية. وأضاف انه يرغب في اجراء مناقشات موسعة بشأن منطقة كشمير المتنازع عليها خلال محادثاته مع نواز شريف. وكانت تقارير صحفية قد اشارت الى ان نيودلهي تتفاوض مع القوى النووية الخمس الكبرى بشأن توقيع اتفاقية حظر التجارب النووية وتأمل في الحصول على تنازلات على صعيد نقل التكنولوجيا النووية ذات الاستخدام المزدوج مقابل التزام بالتوقيع, الا ان مسؤولا حكوميا نفى ذلك معتبرا انه سابق لأوانه. على صعيد آخر تعهد المتطرفون الهندوس بتجاهل اي قرار للقضاء أو اي أوامر حكومية والمضي قدما في بناء معبد لهم في موقع مسجد أيوريا وذلك خلال ثلاث سنوات.