تشهد العاصمة الايرانية طهران اليوم نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً حيث يصلها الرئيس التركماني سبارمورات نيازوف في زيادة رسمية تستغرق ثلاثة ايام يرافقه وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء. يجري الرئيس التركماني خلال الزيارة مباحثات مع الرئيس الايراني محمد خاتمي تهدف الى توسيع علاقات التعاون بين تركمانستان وايران. وفي نفس السياق زار طهران امس وزير الدولة السويدي للشؤون الخارجية يان الياسون في أول زيارة لمسؤول سويدي كبير لايران منذ أربعة اعوام. وذكرت وكالة الانباء الايرانية ان الرئيس التركماني سبارمورات نيازوف سيقوم بزيارة الى العاصمة الايرانية طهران اليوم حيث يجري محادثات مع نظيره الايراني محمد خاتمي . وقالت الوكالة ان المحادثات تهدف الى توسيع اواصر التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والدينية والتعليمية. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله ان نيازوف سيترأس خلال الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام حيث وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء . واضاف المصدر ان الوفد التركماني سيقوم خلال الزيارة كذلك التوقيع على عدد من اتفاقيات تعاون طويلة الامد في المجالات الثقافية والاقتصادية والدينية والتعليمية . وتتمتع تركمانستان وايران بعلاقات صداقة قوية فيما بينهما كما ان الرئيسين الايراني والتركمانستاني تبادلا العديد من الزيارات بينهما على المستوى الرسمي . وفي سياق متصل قالت وكالة الانباء الايرانية ان وزير الدولة السويدي للشؤون الخارجية يان الياسون وصل الى طهران أمس في اول زيارة يقوم بها مسؤول سويدي رفيع المستوى لايران منذ اربعة اعوام . وسيجري الياسون خلال الزيارة مباحثات مع عدد من المسؤولين الايرانيين تهدف الى تحسين وتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين. ولم تقدم الوكالة معلومات عن برنامج زيارة ألياسون الذي يتولى ايضا منصب سكرتير الحكومة السويدية. وتأتي زيارة ألياسون في وقت تعتزم السلطات السويدية طرد عضو سابق في منظمة مجاهدي الشعب لاجىء في السويد منذ 1993. وقد رفض المكتب الوطني للهجرة في السويد ثلاث مرات منح اللجوء السياسي لهذا العضو السابق وشكك في تخوفه من تعرضه مجددا للتعذيب في السجن اذا ما ارسلته السلطات السويدية الى ايران. من جانبهم قال مراقبون سياسيون عشية زيارة الياسون ان علاقات ايران مع السويد تتسم بالتعاون بينهما. وقال مراقب سياسي في وزارة الخارجية الايرانية لوكالة الانباء الكويتية ان حوالي سبعين الف مغترب ايراني يقيمون في السويد حيث تعتبر الجالية الايرانية ثاني اكبر جالية هناك . واضاف انه على الرغم من ذلك فان نشاطات منظمة (مجاهدي خلق) الايرانية المعارضة التي يرأسها مسعود رجوي تشكل مصدر توتر بين البلدين. ــ الوكالات