دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، ​رشاد العليمي، الشعب اليمني إلى التعبئة العامة والانضمام إلى القوات المسلحة في ​مواجهة تقدم جماعة الحوثي.

وقال العليمي في كلمة له بثها ⁠التلفزيون أمس: «انطلاقاً من مسؤوليتنا الدستورية، وقرارات ​مجلس الدفاع الوطني، أدعو أبناء شعبنا إلى التعبئة العامة والنفير الوطني، والالتفاف حول قواتهم المسلحة ​والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، ​والإسهام بكل ما يستطيعون، كل من موقعه، في ⁠الدفاع عن جمهوريتهم، ومؤسساتهم الوطنية».

وأعلن العليمي عن مبادرة مستقبلية للعفو عمن يقاتلون في صفوف ​الحوثيين أو ​من ⁠يعملون لصالحهم. وقال: «كل من يبادر، من تاريخ هذا اليوم إلى ​ترك ⁠الميليشيات الحوثية، والتوقف عن القتال في صفوفها، أو العمل لصالحها، سيكون ⁠مشمولاً ​بعفو شامل يصدر لاحقاً ​وفق الإجراءات الدستورية والقانونية».

ميدانياً، أعلنت قوات درع الوطن التابعة للجيش اليمني، أمس، السيطرة على قمة جبل نُمان ودار الكافر محافظة لحج، جنوبي البلاد، في عملية عسكرية قالت إنها نفذت بصورة خاطفة، بمشاركة وإسناد من قوات العمالقة ورجال القبائل. وقالت قوات درع الوطن، في بيان، إن العملية بدأت بتسلل ليلي محكم إلى مواقع الحوثيين، أعقبه تطويق الموقع واقتحامه مع ساعات الفجر، ما أجبر عناصر الحوثيين على الفرار، مخلفين وراءهم خسائر بشرية، إضافة إلى أسلحة وذخائر.

وأضاف البيان أن السيطرة على قمة جبل نُمان ودار الكافر جاءت بعد عملية ميدانية استهدفت انتزاع الموقع من الحوثيين، مشيراً إلى أن الجبل يعد من المواقع الاستراتيجية والحاكمة في المنطقة، نظراً لإشرافه على خطوط الإمداد والتحرك بين مديريتي الوازعية والمضاربة.

ووفق البيان، كان الحوثيون يستخدمون جبل نُمان في مراقبة المنطقة وقصف القرى والمواقع المحيطة، ما جعل السيطرة عليه ذات أهمية ميدانية في تأمين قرى وادي المضاربة وأطراف الوازعية، غربي تعز، والحد من مصادر القصف والتهديد الحوثي، إلى جانب قطع أحد مسارات التسلل المهمة في المنطقة.