أعادت الكدمات الجديدة على يد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليسرى إحياء التساؤلات حول صحته بعد مرور عام تقريباً على توليه منصب الرئاسة لولاية ثانية كأكبر رئيس سناً، حيث ظهر ترامب، البالغ من العمر 79 عاماً، بكدمات خفيفة أو تغير في لون ظهر يده اليسرى، بالإضافة إلى الكدمة الأكثر وضوحاً على يده اليمنى والتي ظلت ظاهرة لعدة أشهر. فيما اعترف بتناوله جرعة يومية من الأسبرين أكبر مما يوصي بها أطباؤه ما يثير شبهات حول إصابته بمرض القلب.

وتمثل الكدمة الجديدة على يد ترامب اليسرى آخر تطور يؤجج التكهنات حول صحته منذ عودته إلى البيت الأبيض، وهو موضوع حساس بالنسبة له سعى إلى مواجهته بالتباهي المتكرر بنشاطه وحيويته.

ويبدو أن هذه الكدمات الجديدة تعقد تفسير البيت الأبيض بأن ترامب، الذي يستخدم يده اليمنى، أصيب بالكدمات نتيجة المصافحة المتكررة وتناوله المنتظم للأسبرين، ما قد يزيد من احتمالية ظهور مثل هذه الكدمات.

وبينما أكد خبراء طبيون أنه لا يوجد ما يدعو للقلق، واصفين الحالة بأنها على الأرجح حميدة وشائعة بين كبار السن، وحذروا من أن تردد ترامب في الإفصاح عن حالته الصحية ينذر بتفاقم التدقيق الذي سعى جاهداً طوال العام لتجنبه.

وأشار ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى سلسلة الاختبارات المعرفية التي زعم أنه تفوق فيها، وتعهد بإبلاغ البلاد إذا شعر بتدهور في صحته.

وقال ترامب: «عندما يحين ذلك الوقت، سأخبركم بذلك. في الواقع، ربما ستعرفون ذلك بمجرد أن تشاهدوا. لكن ذلك الوقت لم يحن بعد، لأنني أشعر بنفس الشعور الذي كنت أشعر به طوال 50 عاماً»، حسب قوله.

وأضاف الرئيس الأمريكي، الذي بدا عليه النعاس خلال العديد من الفعاليات التلفزيونية على مدار الأسابيع القليلة الماضية، أن الاختبارات المعرفية يجب أن تكون إلزامية للرؤساء الحاليين.