استعاد الحزب الجمهوري السيطرة على مجلس الشيوخ من الديمقراطيين على ما توقعت محطات تلفزة أمريكية، ما يعطي دفعاً كبيراً للحزب في محاولته السيطرة على كل فروع السلطة في الولايات المتحدة.

وفي حال فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الاقتراع الرئاسي، قد تمنحه السيطرة على مجلس الشيوخ دفعاً كبيراً في تطبيق برنامجه وتعيين قضاة جدد في المحكمة الأمريكية العليا النافذة جداً. وفي حال فازت الديموقراطية كامالا هاريس فقد يعني ذلك تعطيل النشاط التشريعي.

ويتألف الكونغرس الأمريكي من مجلس النواب الذي يختار الناخبون خلال الاقتراع الحالي أعضاءه الـ435 بالكامل، ومجلس الشيوخ المؤلف من مئة مقعد يتم تجديد 34 منها هذه السنة تزامناً مع الانتخابات الرئاسية.

وذكرت محطتا "فوكس نيوز" و"إن بي سي نيوز" أن الجمهوريين استعادوا السيطرة على مجلس الشيوخ بعد فوزهم بمقعدين أساسيين في ولايتي أوهايو وفيرجينيا الغربية. وباتوا يسيطرون على 51 مقعداً فيه.

وكان جيم جاستيس حاكم فيرجينيا الغربية فاز بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ عندما حقق فوزاً سهلاً ليحل مكان العضو المعتدل جو مانشين، وهو مستقل يصوت للديمقراطيين في المجلس، قرر التقاعد.

وانتقل مقعد أوهايو إلى الجمهوريين أيضاً بعدما هزم برني مورينو، رجل الأعمال الذي تلقى دعماً من ترامب، السناتور الديمقراطي شيرود براون الذي يشغل المقعد منذ 2017.

وفي حال فاز الجمهوريون بكل المواجهات غير المحسومة قد يحصلون على 55 مقعداً من أصل مئة في مجلس الشيوخ، ما يعطيهم سلطة واسعة للدفع ببرامج ترامب الداخلية والتعيينات القضائية في حال وصول المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، ستشغل امرأتان من السود مقعدين في الوقت ذاته في مجلس الشيوخ بعد فوز الديمقراطيتين أنجيلا لسوبروكس وليزا بلانت روشستر في ميريلاند وديلاوير على التوالي.

وفي حين يقر مجلس الشيوخ الاتفاقات والمعاهدات وبعض تعيينات الرئيس، مثل السفراء وأعضاء المحكمة العليا، كل القوانين التي تشمل أموالاً يجب أن تبدأ مناقشتها في مجلس النواب. ويشكل الديمقراطيون الأقلية في مجلس النواب.