قبل حوالي 27 يوماً من اليوم الحاسم الخاص بالانتخابات الأمريكية، من المقرر أن يعقد المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، الرئيس السابق دونالد ترامب تجمعات انتخابية، في ولاية بنسيلفانيا الحاسمة، في حين تستعد المرشحة الديمقراطية، نائبة الرئيس كامالا هاريس، لزيارة أخرى إلى غرب البلاد.

ويعتزم ترامب عقد فعاليات في مدينة سكرانتون، مسقط رأس الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، وفي مدينة ريدينج، حيث من المتوقع أن يتحدث عن الاقتصاد والهجرة في مدينة يشكل فيها السكان من أصل إسباني ثلثي التعداد السكاني.

ودفع الإعصار ترامب إلى تأجيل فعالية افتراضية كانت مقررة مساء أول من أمس، وكان من المفترض أن تركز على الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تأجيل مقابلة مع قناة «يونيفيجن» في ميامي.

أما هاريس، فهي تعتزم عقد لقاء مع «يونيفيجن» اليوم الخميس في لاس فيغاس قبل العودة إلى أريزونا، حيث زيارتها الثانية للولايتين في أقل من أسبوعين.



قال دوغ إيمهوف، زوج المرشحة كامالا هاريس، لسكان ولاية أريزونا التي تعد ساحة معركة رئيسية للانتخابات، قبل بدء التصويت المبكر في الولاية، إن «الطريق إلى النصر يمر من هنا».

وأضاف إيمهوف -في خطابه أمام تجمع انتخابي في فينيكس بالولاية الأربعاء- أن «هذه الحملة تدور حول نوع البلد الذي سنكون عليه؟

هل ستتم حماية ديمقراطيتنا؟ هل ستتم استعادة الحريات الأساسية التي سلبها (الرئيس السابق والمرشح الحالي لانتخابات الرئاسة دونالد) ترامب منكم؟ هل سنشرع في طريق جديد للمضي قدماً مع زوجتي كامالا هاريس و(نائبها) تيم والز».



في الأثناء، اقترحت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، أمس، إجراء مناظرة بين ترامب، ومنافسته هاريس بولاية بنسلفانيا في 24 أو 27 أكتوبر.

وفي 21 سبتمبر الماضي، قال ترامب، إن الوقت بات متأخراً جداً ولم يعد يسمح بإجراء مناظرة أخرى مع نائبة الرئيس الأمريكي، المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.

وجاءت تصريحات ترامب، بعد أن أعلنت حملة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية كامالا هاريس، قبولها دعوة من شبكة «سي إن إن» للمشاركة في مناظرة يوم 23 أكتوبر المقبل.