أفاد نائب رئيس هيئة الأركان السابق للرئيس الأميركي بيل كلينتون أن كلينتون، البالغ من العمر 78 عامًا، يخضع حاليًا لفحوصات طبية في المركز الطبي لجامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة. وأوضح أن كلينتون يعاني من حمى، لكن حالته ليست طارئة.

وذكر متحدث باسم كلينتون عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "تم إدخال الرئيس كلينتون إلى المركز الطبي لجامعة جورج تاون لإجراء الاختبارات والمراقبة. إنه في حالة معنوية جيدة ويقدر الرعاية الممتازة التي يتلقاها".

وكان كلينتون، الذي شغل منصب الرئيس لفترتين، قد ألقى كلمة في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في شيكاغو هذا الصيف، كما شارك في حملة لدعم محاولة نائبة الرئيس الديمقراطي كامالا هاريس الفاشلة للوصول إلى البيت الأبيض في انتخابات نوفمبر.

وقد أثار كلينتون دهشة أنصاره خلال خطابه بمظهره الأكبر سنًا وصوته الأجش في اليوم الثالث من المؤتمر الوطني الديمقراطي، وعلى الرغم من قوة كلماته، إلا أن صوته كان خشنًا، مما دفع البعض للتساؤل عن حالته الصحية، خاصة بعد أن ظهر الرئيس جو بايدن بصوت أجش في مناظرة رئاسية سابقة بسبب إصابته بكوفيد.

مشاكل صحية

منذ مغادرته البيت الأبيض، واجه كلينتون عدة مشاكل صحية، في عام 2004، خضع لعملية جراحية رباعية بعد معاناته من آلام في الصدر وضيق في التنفس، وفي عام 2005، عاد إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية لإصلاح جزء من رئته، وفي عام 2010، تم زرع دعامات في أحد شرايينه التاجية.

تبنى كلينتون نظامًا غذائيًا نباتيًا إلى حد كبير، مما ساعده على فقدان الوزن وتحسين صحته، وفي عام 2021، دخل المستشفى لمدة ستة أيام في كاليفورنيا لعلاج عدوى في المسالك البولية انتشرت إلى مجرى الدم، لكنه تعافى منها دون الدخول في صدمة إنتانية.