وتحول غراهام من المجاهرة بانتقاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أحد أكبر حلفائه. وفيما لن يؤثر التنافس على خلافة غراهام على الصراع الأوسع للسيطرة على مجلس الشيوخ في نوفمبر المقبل بين الجمهوريين والديمقراطيين، نظراً لأن ولاية ساوث كارولاينا مركز رئيسي للجمهوريين.
فقد تحرم وفاته ترامب صوتاً مضموناً في مجلس الشيوخ في وقت يسعى فيه الرئيس إلى إقرار جدول أعماله داخل المجلس المنقسم بشدة. وتعليقاً على فقدان حليفه قال ترامب لشبكة «إن.بي.سي»:
«خسارته صعبة.. لقد كان عظيماً.. كان فريداً من نوعه بكل معنى الكلمة». ووصفه ترامب بأنه أحد أعظم الأشخاص وأعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفهم، مشيداً به باعتباره وطنياً مجتهداً.
ودخل غراهام الحياة السياسية في تسعينيات القرن الماضي، فانتخب عضواً في مجلس نواب ولاية كارولاينا الجنوبية، ثم في مجلس النواب الأمريكي، قبل أن يصبح عضواً في مجلس الشيوخ عام 2003، ليبرز لاحقاً كأحد أبرز الوجوه الجمهورية وأكثرها تأثيراً في ملفات السياسة الخارجية والدفاع.