المندوب الأمريكي: صبر ترامب لن يكون طويلاً حال لم تلتزم إيران بمبادئ القانون الدولي
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار وضمان حرية الملاحة واستمرار تدفق التجارة عبر مضيق هرمز.
جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف بن راشد الزياني، أمام مجلس الأمن الدولي، أكد فيها أن البحرين طلبت عقد جلسة طارئة للمجلس بعد أن عاودت إيران إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة مسلحة باتجاه المملكة، مستهدفة مناطق مدنية، في انتهاك مباشر لالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد بتاريخ 17 يونيو، والتي نصت على الوقف الدائم للعمليات العسكرية.
وأوضح الزياني، أن إحدى الضربات استهدفت خزاناً لتخزين الأمونيا في شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات داخل منطقة مأهولة بالسكان، ما اضطر السلطات إلى إخلاء منطقة يبلغ نصف قطرها كيلومترين، وأوجد خطراً حقيقياً بوقوع كارثة كيميائية.
وأضاف أن هجمات أخرى استهدفت مناطق قريبة من مطار الكويت الدولي، مؤكداً أن تلك المواقع ليست أهدافاً عسكرية، وإنما تمثل ركائز الحياة المدنية والبنية الأساسية التي يعتمد عليها السكان.
وشدد الزياني على أن جلسة مجلس الأمن لا تتعلق بالبحرين وحدها، وإنما تتعلق بميثاق الأمم المتحدة، وحماية المدنيين، وسلطة مجلس الأمن في تنفيذ قراراته.
وأكد أن رسالة البحرين واضحة، وهي ضرورة وقف هذه الهجمات، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، واحترام التعهدات الدولية، مشدداً على أن مصداقية المجلس لا تقوم على مجرد إصدار القرارات، بل على ضمان تنفيذها والالتزام بها.
واختتم الزياني كلمته بتأكيد أن البحرين ستظل ملتزمة بالسلام والحوار والاستقرار، وستواصل ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مع الحفاظ الكامل على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس.
وقال الزياني: «لدينا ثقة في مجلس الأمن، وقد كنا على تنسيق معه، وهدفنا الرئيسي يتمثل في وقف هذه الاعتداءات والعدوان المستمر».
نفاد صبر
ودعا المندوب الأمريكي طهران إلى العودة إلى مساعي الحوار والسلام، ووقف ما وصفها بـ«الاعتداءات الإيرانية»، مطالباً بفتح مضيق هرمز أمام الجميع.
وقال إن إيران واصلت اعتداءاتها على السفن وعلى البحرين والكويت رغم مذكرة التفاهم، مضيفاً أنها هاجمت سفناً مدنية وأعاقت حرية الملاحة، الأمر الذي أثر على الزراعة حول العالم.
كما اتهم إيران باستهداف مناطق سكنية ومدنية في البحرين ودول أخرى، مؤكداً أن الولايات المتحدة «لن تسمح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة».