قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس اليوم الأحد، إن على المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة ممن يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة السعي للحصول على الإقامة الدائمة أو مغادرتها والعودة إلى بلادهم.
وجاءت تعليقات مايوركاس لبرنامج "حالة الاتحاد" (ستيت أوف ذا يونين) على شبكة "سي إن إن" بعد قرار مثير للانقسام أصدرته المحكمة العليا الأسبوع الماضي، سمح لإدارة الرئيس دونالد ترامب بتجريد مئات الآلاف من المهاجرين من هايتي وسوريا من وضع إنساني يوفر لهم الحماية من الترحيل إلى البلدين اللذين يرزحان تحت وطأة الصراع والفقر المدقع.
وقال مايوركاس: "إما أن تحاولوا ملء الاستمارات والبقاء في الولايات المتحدة بموجب وضع إقامة دائمة، أو سنساعدكم على العودة إلى أوطانكم". وأضاف: "سنعطيكم تذكرة طائرة، إضافة إلى نحو 2100 دولار لمساعدتكم على الاستقرار عندما تصلون إلى هناك، لكن وضع الحماية المؤقتة، بحسب المحاكم ومثلما يشير اسمه نفسه، ليس وضعاً دائماً".
ويسمح القانون الاتحادي للإدارة بمنح إقامة قانونية مؤقتة في الولايات المتحدة للأشخاص الفارين من الحرب أو الكوارث أو ظروف أخرى، وكان هذا الوضع يُجدد في السابق على نحو متعاقب.
ورغم التحرك لإنهاء وضع الحماية هذا، فإن وزارة الخارجية تحذر حالياً من السفر إلى كل من هايتي وسوريا، مشيرة إلى انتشار العنف والجريمة والإرهاب وعمليات الخطف.
ومنحت الولايات المتحدة لأول مرة وضع الحماية المؤقتة للقادمين من هايتي بعد الزلزال المدمر عام 2010، وللسوريين بعد انزلاق بلادهم إلى الحرب الأهلية عام 2012.
وخلال انتخابات 2024، اتهم ترامب زوراً المهاجرين من هايتي المقيمين في ولاية أوهايو بأكل حيوانات أليفة مملوكة لآخرين. غير أن الأغلبية المحافظة في المحكمة العليا خلصت إلى أن أبناء هايتي الذين أقاموا دعوى على الإدارة الأمريكية من غير المرجح أن ينجحوا في حجتهم بأن إجراءات الإدارة ذات دوافع عنصرية.