أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ إيران وافقت بشكلٍ تام وكامل على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترةٍ طويلةٍ في المستقبل، مؤكّداً أنّه وافق في المقابل على رفع الحصار البحري عنها بناءً على تنازلاتٍ إيرانيةٍ كبيرة، في مقدّمتها السماح بعمليات التفتيش.
وقال ترامب إنّ هذا التفاهم سيضمن النزاهة في الملف النووي، محذّراً من أنّه لو لم توافق إيران على عمليات التفتيش لما كان هناك مزيدٌ من المفاوضات. وأضاف أنّه سيُبقي جميع السفن في مواقعها لإعادة فرض الحصار إذا لزم الأمر، وإن عدّ هذا الاحتمال غير مرجّحٍ إلى حدٍّ كبير في هذه المرحلة.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى تدفّق 19 مليون برميلٍ من النفط عبر مضيق هرمز أمس، واصفاً هذا الرقم بغير المسبوق، ولافتاً إلى أنّ أسعار النفط في انخفاض، وأنّ العالم بات أكثر أماناً.
وفي شأن الأموال الإيرانية، أوضح ترمب أنّ المبالغ التي تُفرج عنها وزارة الخزانة ستدخل في حساب ضمانٍ تحت سيطرة واشنطن، على أن تُستخدم حصرياً في شراء موادّ غذائيةٍ وطبيةٍ من الولايات المتحدة، مثل الذرة والقمح وفول الصويا.
وأكّد الرئيس الأمريكي أنّ المحادثات مع إيران تسير على ما يرام.