أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، قراراً بتعيين توم براك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، في مسمى (رئاسي) جديد بعد انتهاء صلاحية تكليفه السابق.

وقال في تغريدة على حسابه في منصة «تروث»: «يسرني أن أعلن تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم براك، الذي قام بعمل متميز، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق، وذلك في إطار تعزيز تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، واستمرار نمو علاقتنا معهما.

وأكد ترامب في تغريدته أن توم براك سيستمر في منصبه سفيراً لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية، معرباً عن تقديره العميق للجهود التي بذلها براك، واستعداده الدائم لخدمة بلدنا، مختتماً تغريدته بالقول: «شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر».

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قد ذكر في تغريدة له على منصة إكس، السبت، إنهاء مهام السفير توم براك مبعوثاً خاصاً للولايات المتحدة في سوريا، مؤكداً أنه أدى دوراً بالغ الأهمية خلال فترة توليه هذا المنصب التي انتهت (فترة 180 يوماً) بحسب المدة التي حددها القرار في الأساس.

وذكر روبيو في تغريدة عبر منصة «إكس»، أمس السبت، أن «مهمة براك بهذا المسمى انتهت، إلا أنه سيواصل الاضطلاع بدور قيادي في ملفات سوريا والعراق»، مضيفاً أن «خبرته وعلاقاته وفهمه لسياسة «أمريكا أولاً» ستسهم في تحقيق مزيد من النتائج لصالح الولايات المتحدة».

وشدد على أن براك سيبقى فاعلاً أساسياً في جهود إدارة الرئيس دونالد ترمب في المنطقة، إلا أن روبيو لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الدور الجديد، الذي سيتولاه توم براك، أو الجهة التي ستتولى مهام المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا خلال المرحلة المقبلة، ما أوحى للمتابعين أن الإدارة الأمريكية أنهت مهام توم براك مبعوثاً أمريكياً خاصاً إلى سوريا.

وكتب براك على حسابه في منصة «إكس»، إنه قبل ما يزيد قليلاً عن العام، جرى افتتاح فصل جديد في تاريخ سوريا من خلال لقاء تاريخي مع الرئيس أحمد الشرع في المملكة العربية السعودية، حيث أُعلن رفع العقوبات «لإعطاء سوريا فرصة للنمو والازدهار».