كازاخستان تعرض استضافة مخزون إيران من اليورانيوم

يرتقب العالم وفي أية لحظة قراراً من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن اتفاق مع إيران أبرز بنوده فتح مضيق هرمز دون رسوم أمام حركة الملاحة ورفع الحصار البحري المفروض على طهران، وبينهما تسليم إيران المواد النووية، فيما عرضت كازاخستان استلام المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.

وقال ترامب إنه سيتخذ قراراً نهائياً خلال ساعات بشأن اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار، والذي ينبغي أن يشمل فتح مضيق هرمز وتفكيك قدرة طهران على صنع سلاح نووي.

وقال ترامب: «سأعقد اجتماعات الآن في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي».

وأضاف ترامب: يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو قنبلة.. يجب فتح مضيق هرمز فوراً دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستستخرج المواد ‌النووية.

وفي منشور له على منصة «تروث سوشيال»، قال ترامب إنه سيتم إزالة الألغام من المضيق، وإن السفن العالقة ​هناك قد تبدأ بالعودة إلى ⁠بلادها مضيفاً: «أوصلوا التحية لزوجاتكم وأزواجكم ⁠وآبائكم وعائلاتكم مني، أنا رئيسكم المفضل!».

وأوضح ترامب أنه لن يتم مبادلة أي أموال حتى إشعار آخر، في إشارة محتملة إلى مطالب إيران بدفع رسوم لعبور المضيق، أو تعويضات عن أضرار الحرب، أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج.

بدوره، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، للصحافيين، بعد عودته من رحلة إلى كولورادو، بأن من الصعب القول متى، أو ما إذا كان الرئيس -دونالد ترامب سيوقع بالضبط، الاتفاق المبدئي مع إيران.

وأضاف فانس أن من الواضح أن طهران تريد إبرام صفقة، وأن المفاوضين «يتحاورون ذهاباً وإياباً بشأن نقطتين متعلقتين بصياغة النص.

وذكر أن نقاط الخلاف شملت مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يمكن استخدامه لإنتاج سلاح نووي.

وقال فانس: «هناك نقطتان من الخلاف بشأن المسائل النووية، المخزون عالي التخصيب، وكذلك مسألة التخصيب»، مشيراً إلى أن المفاوضين يحاولون إبرام شروط عامة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، في الاتفاق المؤقت وسوف يتم تحديد التفاصيل في المحادثات اللاحقة.

وأضاف فانس: «نحن في وضع يمكننا من خلاله تأخير برنامجهم النووي، ليس فقط خلال ولاية الرئيس الحالي، ولكن على المدى البعيد.. وهذا شيء جيد للشعب الأمريكي».

إلى ذلك، أفاد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن كازاخستان أبدت استعدادها لاستضافة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بدرجات قريبة من مستوى الاستخدام العسكري، في حال توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال غروسي لصحيفة فايننشال تايمز، إن الدولة الواقعة في آسيا الوسطى أبدت انفتاحها على الاحتفاظ بالمخزون خلال لقائه الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، في أستانا هذا الأسبوع.