أعلن الرئيس الأمريكي ‌دونالد ترامب أنه سيوقف مؤقتا ​عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، في خطوة ينظر لها كفرصة للمفاوضات حيث أشار ترامب إلى "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق شامل. لكن حصار الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً، وبناء عليه تم تعليق "مشروع الحرية" لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام الاتفاق وتوقيعه.

وأغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 بالمئة من إمدادات النفط ‌والغاز العالمية، عبر زرع ألغام وشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ وزوارق حربية وتهديدات بتوسيع العدوان. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية ومرافقة ‌السفن التجارية خلال عبورها.

وقال وزير الدفاع ‌الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة نجحت في تأمين مسار داخل مضيق ‌هرمز وإن مئات من السفن التجارية تصطف من أجل العبور.

وأضاف أن وقف إطلاق النار المستمر منذ أربعة أسابيع لم ينته. وأردف لصحفيين "لا نسعى إلى القتال. وقف إطلاق النار متماسك الآن بكل تأكيد، لكننا سنراقب عن كثب".

أما رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال ​دان كين فقال إن الهجمات الإيرانية على القوات ‌الأمريكية "لم تصل إلى الحد الذي يستدعي استئناف العمليات القتالية الكبرى في ​هذه المرحلة".

وعند سؤال الرئيس دونالد ترامب على ما يمكن اعتباره خرقا للهدنة من ⁠جانب إيران، أجاب "يعرفون ما يجب ألا يفعلوا".

وذكر الجيش الأمريكي أن سفينتين تجاريتين أمريكيتين تمكنتا من عبور المضيق، دون تحديد موعد ذلك، بدعم من مدمرات البحرية المزودة بصواريخ موجهة.

وفي حين نفت إيران عبور أي سفن، قالت شركة ميرسك للشحن إن السفينة (ألايانس فيرفاكس) التي ترفع العلم الأمريكي غادرت الخليج برفقة قوات أمريكية أمس.