وذكر المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه للتحدث عن محتوى الرسالة، أن الخيارات السياسية مفصلة في مذكرة، أعدها إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية، تعبر عن خيبة الأمل إزاء ما ينظر إليه على أنه تردد أو رفض من بعض أعضاء الحلف لمنح الولايات المتحدة حقوق الوصول والتمركز العسكري وعبور الأجواء في إطار عمليات خلال حرب إيران.
وأشار المسؤول إلى أن كولبي كتب في الرسالة أن حقوق الوصول والتمركز العسكري وعبور الأجواء مجرد الحد الأدنى المطلق بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، وأضاف أن تلك الخيارات يجري تداولها على مستويات عالية في البنتاغون.
وقال المسؤول إن رسالة البريد الإلكتروني لا تشير إلى أن الولايات المتحدة ستفعل ذلك، ولا تحتوي أيضاً على اقتراح لإغلاق القواعد الأمريكية في أوروبا، لكن المسؤول رفض الإفصاح عما إذا كانت الخيارات تتضمن سحب الولايات المتحدة لبعض قواتها من أوروبا، وهو ما يتوقعه الكثيرون.
وأضافت ويلسون: «ستضمن وزارة الدفاع أن يكون لدى الرئيس خيارات موثوقة لضمان ألا يكون حلفاؤنا مجرد نمر من ورق، بل أن يضطلعوا بأدوارهم.. ليس لدينا أي تعليق آخر على أي مداولات داخلية بهذا الشأن».
وأوضح أن الرسالة تشير إلى أن خيار تعليق عضوية إسبانيا في الحلف سيكون له تأثير محدود على العمليات العسكرية الأمريكية، لكنه سيكون له تأثير رمزي كبير. ولم يكشف المسؤول عن السبل التي ربما تتبعها الولايات المتحدة لتعليق عضوية إسبانيا في الحلف.
لا قلق
وأضاف: «لا نتحرك بناء على رسائل إلكترونية.. نحن نتحرك بناء على وثائق رسمية ومواقف حكومية، وفي هذه الحالة عن مواقف الولايات المتحدة».
دعوات تماسك
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي لم تسمّه، أن البنتاغون حدد إجراءات محتملة لمعاقبة حلفاء على خلفية استجابتهم للحرب الإيرانية، بما في ذلك تعليق عضوية إسبانيا في الحلف.
وشددت ميلوني على أن حلف شمال الأطلسي سيظل ركيزة في الدفاع عن أوروبا، لكن الدول الأوروبية بحاجة للاضطلاع بدور أكبر في ضمان أمنها. وأضافت: «يجب أن نعمل على تعزيز الركيزة الأوروبية لحلف الناتو والتي يجب أن تكمل الركيزة الأمريكية».
