وجّه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادات للبابا لاوون الرابع عشر. ومن قاعدة أندروز الجوية المشتركة قرب واشنطن، قال ترامب رداً على دعوة البابا إلى إنهاء الحروب وتوجيهه رسالة للسلام: «لست من أشد المعجبين بالبابا لاوون»، واصفاً إياه بأنه ليبرالي للغاية، وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة.

ورداً على الانتقادات، قال لاوون الرابع عشر، إنه لا يخشى الإدارة الأمريكية، وإن عليه واجباً أخلاقياً بأن يعبر عن موقفه المؤيد للسلام. وأكد البابا أنه لا ينوي الدخول في جدال مع ترامب، وأنه لا يخشى إدارته، مضيفاً: «لست خائفاً، لا من إدارة ترامب ولا من التعبير بصوت عالٍ وواضح..

لست سياسياً، الرسالة هي نفسها دائماً: تعزيز السلام.. لا أريد الدخول في جدال معه.. أعتقد أن على الكنيسة واجباً أخلاقياً يتمثل في أن تعبر بوضوح شديد عن مناهضة الحرب»، معتبراً أنه من المهم العودة إلى طريق الدبلوماسية.

وبعد أخذ ورد، رفض ترامب الاعتذار عن انتقاده البابا. وقال ترامب للصحفيين غداة نشره منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه البابا: «لا يوجد ما يستدعي الاعتذار.. إنه مخطئ». وأضاف ترامب: «قال البابا لاوون أشياء خاطئة..

لقد عارض بشدة ما أفعله في ما يتعلق بإيران، ولا يمكن أن تمتلك إيران أسلحة نووية»، مشيراً إلى أن البابا كان ضعيفاً جداً في موقفه تجاه الجريمة وأمور أخرى. بدورها، اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن الانتقادات التي وجهها ترامب للبابا لاوون الرابع عشر غير مقبولة.

وقالت ميلوني في بيان، إن البابا هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الصحيح والطبيعي أن يدعو إلى السلام وأن يدين كل أشكال الحرب.