لست سياسياً، الرسالة هي نفسها دائماً: تعزيز السلام.. لا أريد الدخول في جدال معه.. أعتقد أن على الكنيسة واجباً أخلاقياً يتمثل في أن تعبر بوضوح شديد عن مناهضة الحرب»، معتبراً أنه من المهم العودة إلى طريق الدبلوماسية.
وبعد أخذ ورد، رفض ترامب الاعتذار عن انتقاده البابا. وقال ترامب للصحفيين غداة نشره منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيه البابا: «لا يوجد ما يستدعي الاعتذار.. إنه مخطئ». وأضاف ترامب: «قال البابا لاوون أشياء خاطئة..
لقد عارض بشدة ما أفعله في ما يتعلق بإيران، ولا يمكن أن تمتلك إيران أسلحة نووية»، مشيراً إلى أن البابا كان ضعيفاً جداً في موقفه تجاه الجريمة وأمور أخرى. بدورها، اعتبرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن الانتقادات التي وجهها ترامب للبابا لاوون الرابع عشر غير مقبولة.
وقالت ميلوني في بيان، إن البابا هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الصحيح والطبيعي أن يدعو إلى السلام وأن يدين كل أشكال الحرب.
