أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة الامريكية ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز.

ودون ترامب عبر حسابه على تروث سوشيال: "وعدَت إيران بفتح مضيق هرمز، لكنها تعمّدت عدم الوفاء بوعدها، تسبب هذا في قلق واضطراب ومعاناة لكثير من الناس والدول حول العالم".

وأضاف: "يزعمون أنهم زرعوا ألغاماً في الماء، رغم أن أسطولهم البحري بأكمله، ومعظم سفنهم المخصصة لإسقاط الألغام، قد دُمّر بالكامل، ربما يكونون قد فعلوا ذلك.

وقال ترامب: " كما وعدوا، عليهم أن يبدأوا عملية فتح هذا الممر المائي الدولي بسرعة! إنهم ينتهكون كل قانون".

وتابع: " لقد تلقيت إحاطة كاملة من نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، حول الاجتماع الذي عُقد في إسلام آباد حيث بدأ الاجتماع مع إيران في الصباح الباكر، واستمر طوال الليل، أي ما يقارب 20 ساعة، بإمكاني الخوض في تفاصيل كثيرة، والحديث عن الكثير مما تم التوصل إليه، ولكن هناك أمر واحد فقط هو المهم: إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية! من نواحٍ عديدة، تُعدّ النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من استمرارنا في عملياتنا العسكرية حتى النهاية، ولكن كل هذه النقاط لا تُقارن بالسماح للطاقة النووية بأن تكون في أيدي أشخاص متقلبين، صعبين، ولا يُمكن التنبؤ بتصرفاتهم.

وشدد ترامب: قلت دائماً، منذ البداية، ومنذ سنوات عديدة، لن تمتلك إيران أبداً سلاحاً نووياً!

وتابع ترامب في سرد أحداث الاجتماع: " سار الاجتماع على ما يرام، وتم الاتفاق على معظم النقاط، لكن النقطة الوحيدة المهمة حقًا، وهي النقطة النووية، لم يتم الاتفاق عليها. اعتبارا" من الآن، ستبدأ البحرية الأمريكية، الأفضل في العالم، عملية حصار جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته، في مرحلة ما، سنصل إلى مبدأ "السماح للجميع بالدخول والخروج"، لكن إيران لم تسمح بحدوث ذلك بمجرد قولها: "قد يكون هناك لغم في مكان ما"، لا يعلم عنه أحد سواهم. هذا ابتزاز عالمي، ولن يرضخ قادة الدول، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، للابتزاز أبدًا. لقد أصدرتُ أيضًا تعليماتي للبحرية بالبحث عن كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسومًا لإيران واعتراضها. لن يتمتع أي شخص يدفع رسومًا غير قانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار. سنبدأ أيضًا بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضائق. أي إيراني يطلق النار علينا، أو على سفن سلمية، سيُباد! إيران تعرف، أكثر من أي أحد، كيف تنهي هذا الوضع الذي دمر بلادها بالفعل. لقد دُمّر أسطولها البحري، وسلاحها الجوي، ودفاعاتها الجوية وراداراتها عديمة الفائدة، خامنئي، ومعظم "قادتها"، ماتوا، كل ذلك بسبب طموحهم النووي، سيبدأ الحصار قريباً، ستشارك دول أخرى في هذا الحصار، لن يُسمح لإيران بالتربح من هذا العمل غير القانوني للابتزاز. إنهم يريدون المال، والأهم من ذلك، أنهم يريدون السلاح النووي، بالإضافة إلى ذلك، وفي الوقت المناسب، نحن على أهبة الاستعداد، وسيقضي جيشنا على ما تبقى من إيران!".