لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران ​من التوصل إلى اتفاق لإنهاء حربهما على الرغم من المحادثات الماراثونية التي اختتمت اليوم الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام اباد، مما يهدد صمود وقف إطلاق النار الهش.

وحمل كل طرف على الآخر مسؤولية عدم نجاح المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بهدف إنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وتسببت في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ اندلاعها قبل أكثر من ستة أسابيع.

وقالت مصادر باكستانية لرويترز إن الوفدين الأمريكي والإيراني غادرا إسلام اباد.

وقال فانس إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية، بما في ذلك ‌عدم تصنيع أسلحة نووية.

وأضاف "نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ‌ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من صنع سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ‌ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات".

قال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار ​إن من "الضروري" الحفاظ على وقف إطلاق النار المتفق عليه يوم الثلاثاء ⁠والمقرر لأسبوعين، في وقت يحاول فيه الجانبان إنهاء الحرب التي انداعت في 28 فبراير بغارات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال زئيف إلكين عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر لإذاعة الجيش إن إجراء مزيد من المحادثات لا يزال خيارا مطروحا، لكنه حذر قائلا "الإيرانيون يلعبون بالنار".

وقال فانس إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من 10 مرات خلال المحادثات.

وخلال المفاوضات أمس السبت، قال ترامب إن التوصل إلى اتفاق ليس ضروريا تماما.

وقال للصحفيين "نحن نتفاوض. وسواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، فهذا ⁠لا يهمني، لأننا انتصرنا".