تقدَّم عميلان سابقان في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، تم الاستغناء عن خدماتهما العام الماضي، بدعوى قضائية فيدرالية اليوم الخميس، زعما فيها أنه تم فصلهما "لسبب وحيد" هو مشاركتهما في التحقيقات التي استهدفت مساعي الرئيس دونالد ترامب لقلب نتيجة انتخابات 2020.

والعميلان، اللذان رفعا الدعوى تحت اسمين حركيين هما "جون دو 1" و"جون دو 2"، ليسا الوحيدين في هذه القضية، بل يمثلان نموذجاً لحملة تسريحات أوسع طالت العشرات ممن عملوا في تحقيق الانتخابات المعروف باسم "أركتيك فروست" .

وتأتي هذه الدعوى كأحدث تصدّع قانوني في جدار إجراءات التصفية الوظيفية التي يشرف عليها مدير المكتب كاش باتيل، والتي تستهدف بالدرجة الأولى العناصر التي أسهمت في التحقيقات في ملفات الرئيس الجمهوري أو التي اعتُبرت غير منسجمة مع رؤية الإدارة الجديدة.