بينما تقترب من المنطقة سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية تقل آلافاً من قوات مشاة البحرية (المارينز)، فيما تستمر الغارات على إيران.
حيث أعلنت إسرائيل استهداف قوات التعبئة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (الباسيج) في طهران، وقتل قائد هذه القوات غلام رضا سليماني، في غارة جوية، بالتزامن مع إعلانها اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني.
وأشار إلى أن معظم الدول الأعضاء في الحلف أخطرت الولايات المتحدة بعدم رغبتها في المشاركة بالعملية العسكرية في إيران.
وذكر أن دول الحلف أبدت دعمها للحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران، حتى ولو لم ترغب في المشاركة.
وأضاف: «أعتقد أن حلف الناتو يرتكب خطأ غبياً للغاية... الجميع متفقون معنا لكنهم لا يريدون المساعدة. ونحن، كما تعلمون، علينا في الولايات المتحدة أن نتذكر ذلك لأن ما نراه أمر صادم».
وأبرز: «إذا كانوا يقولون إنهم لن يساعدوا فذلك أمر غير جيد للشراكة بيننا. ونحن لسنا بحاجة إلى أي مساعدة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز». وأردف قائلاً: «كنت أظن أن أوروبا ستعلن استعدادها لإرسال كاسحات ألغام».
ليس بعد
وأضاف: «قضينا على البحرية وسلاح الجو الإيرانيين بالكامل إضافة إلى قادتهم.. أعتقد أن كل شيء قد ضُرب في إيران».
وتابع: «لو أني لم أنهِ الاتفاق الذي وقعه (الرئيس الأسبق باراك) أوباما مع إيران لكنا على شفا حرب نووية.. ونسعى الآن لأن يكون على رأس إيران أشخاص أفضل».
وأشار ترامب إلى أنه يشعر «بخيبة أمل تجاه رئيس الوزراء البريطاني»، مضيفاً: «أنا محبط من (كير) ستارمر.. لقد ارتكب خطأ بالغاً بعدم دعم الولايات المتحدة» في حرب إيران. وأوضح: «العلاقة مع بريطانيا كانت دائماً في أفضل حالاتها قبل ستارمر».
ورأى أن ستارمر اتخذ الخيار الخاطئ بعدم دعم واشنطن في الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. وقال: «لم يكن داعماً، وأعتقد أن هذا خطأ بالغ. أشعر بخيبة أمل من كير - أنا معجب به، وأعتقد أنه رجل لطيف، لكنني أشعر بخيبة أمل».
وأضاف: «نظراً إلى كوننا حققنا هذا القدر من النجاح العسكري، لم نعد في حاجة إلى مساعدة دول الناتو، ولم نعد نرغب فيها. لم نكن في حاجة إليها البتة». وتابع قائلاً: «نحتاج إلى مساعدة أحد!».
سفينة مارينز
ونقلت «سي إن إن» عن مسؤولين بأن الوحدة يجري إرسالها إلى منطقة الشرق الأوسط، من دون الكشف بالتحديد عن موقع نشرها أو طبيعة المهام التي ستُستخدم فيها.
وعادةً ما تُستخدم هذه الوحدات في مهام مثل عمليات الإجلاء والعمليات البرمائية التي تتطلب الانتقال من السفن إلى الشاطئ، كعمليات المداهمة والهجوم.
كما تضم هذه الوحدات مكونات قتالية برية وجوية، وتتلقى بعض الوحدات تدريبات متخصصة على العمليات الخاصة.
وتعتبر السفينة «يو أس أس تريبولي» بمثابة حاملة طائرات صغيرة، إذ تحمل مقاتلات «الشبح» من طراز F-35، وطائرات النقل من طراز MV-22 Osprey، فضلاً عن زوارق الإنزال المخصصة لنقل القوات إلى الشواطئ.
استهداف الباسيج
وقال في بيان أرفقه بمقطع فيديو لغارة جوية على العاصمة الإيرانية: «شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً في الساعات الأخيرة على جنود ومواقع تابعة لوحدة الباسيج المنتشرة في جميع أنحاء طهران».
