يخطط نجلا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إريك ترامب ودونالد ترامب جونيور للاستثمار في شركة ناشئة بمجال الطائرات المسيّرة تسعى للاستفادة من الطلب المتزايد لدى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في ظل القيود المفروضة على الطائرات المسيّرة الصينية في الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، ستصنع الشركة التي تحمل اسم Powerus، ومقرها ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، المسيرات من خلال الاستحواذ على تكنولوجيا أوكرانية متقدمة في مجال الطائرات المسيّرة بهدف تطويرها وتسويقها لصالح الجيش الأمريكي.
ووفقاً لمسؤولي الشركة، تعمل Powerus على تنفيذ اندماج عكسي مع شركة قابضة مدرجة في البورصة تمتلك أصولاً في قطاع ملاعب الغولف وتحظى بدعم من عائلة ترامب، ومن المتوقع أن تفضي هذه الصفقة إلى إدراج Powerus في بورصة ناسداك خلال الأشهر المقبلة.
وتقول الشركة في بيان لها إن حرب الشرق الأوسط دليل على جدوى المشروع، إضافة إلى عاملين رئيسيين فتحا فرصا مشجعة وكبيرة لهذا القطاع، وهما تشجيع التصنيع المحلي في الولايات المتحدة وتقليل الاعتماد على الصين التي هيمنت على القطاع لسنوات، وكذلك زيادة طلب البنتاغون على سلاح المستقبل الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية الأخيرة.
وأشارت الصحيفة وفقاً لخبراء إلى أن سلاح الطائرات المسيرة سوف يشهد طفرة كبيرة في السنوات المقبلة، مستشهدة بما تحدثه هذه الطائرات قليلة التكلفة من فارق كبير في موازين حرب أوكرانيا وروسيا.
وتأسست الشركة العام الماضي ضمن استراتيجية تهدف إلى تجميع وتطوير تقنيات الطائرات المسيّرة، مستفيدة من التحولات الجيوسياسية والقيود الأمريكية على استيراد الطائرات المسيّرة من الصين، ما فتح المجال أمام شركات محلية ودولية لتلبية احتياجات الدفاع الأمريكية المتنامية.
