قال الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، إن "كوبا ستسقط قريباً جداً"، في تهديد جديد للجزيرة الشيوعية الخاضعة لحصار نفطي أميركي.
وقال ترامب في تصريح لشبكة "سي إن إن" في مقابلة أُجريت معه غداة تلميحه إلى خطة تتعلق بكوبا بعد انتهاء الحرب على إيران "إنهم يريدون بشدة إبرام صفقة".
وأضاف: "لدينا متّسع من الوقت، لكن كوبا جاهزة، بعد 50 عاماً"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيكون المسؤول عن الملف الكوبي.
ولا يخفي لا ترامب ولا روبيو، المتحدّر من أصول كوبية، رغبتهما في تغيير نظام الحكم في هافانا.
وتفرض واشنطن حصاراً نفطياً على الدولة الكاريبية أدى إلى تراجع حاد في مخزونها من الوقود، وذلك في أعقاب إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تعد بلاده المورّد النفطي الرئيسي لكوبا.
ولم تتلقَّ كوبا أي إمدادات نفطية منذ التاسع من يناير، ما أجبر شركات الطيران على تقليص رحلاتها إلى الجزيرة وفاقم أزمة اقتصادية مستفحلة.
وتتّهم هافانا ترامب بالسعي إلى خنق الاقتصاد الكوبي.
وترزح الجزيرة، الخاضعة لحظر تجاري أميركي منذ العام 1962، منذ سنوات طويلة تحت وطأة أزمة اقتصادية حادة مع انقطاع متكرر للتيار الكهربائي ونقص حاد في الوقود والدواء والغذاء.
والجمعة، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في كوبا أن منسّق الشؤون الكوبية في وزارة الخارجية الأميركية روب أليسون التقى في هافانا اثنين من كبار مسؤولي الكنيسة الكاثوليكية في الجزيرة.
وأوردت في منشور على إكس أن أليسون التقى مع القائم بالأعمال الأميركي مايك هامر كاردينالا وأسقفا كوبيين، وأن الاجتماع "تطرّق إلى المساعدة الإنسانية التي قدّمتها إدارة ترامب والتي تتولى منظمة كاريتاس توزيعها في المقاطعات الشرقية من الجزيرة، وكذلك إلى ضرورة إحداث تغيير من أجل تحسين الوضع في كوبا".
