قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إن إيران ترتكب خطأ إذا تعتقد أن الولايات المتحدة لا تستطيع مواصلة الحرب، وأضاف أن هذه هي مجرد بداية القتال.
وذكر هيغسيث "إيران تأمل ألا نتمكن من الاستمرار في هذا، وهذا خطأ فادح في التقدير. لقد حددنا الجدول الزمني".
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن الحملة العسكرية التي أُطلق عليها اسم (ملحمة الغضب) تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدراتها على إنتاج الصواريخ وسلاح البحرية فيها، مع عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وأفاد هيغسيث "نحن نعرف تماما ما نسعى لتحقيقه"، وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب "ستكون له كلمة قوية جدا في تحديد من يدير إيران، في ظل العملية الجارية".
وفي مقابلة هاتفية مع رويترز يوم الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة يجب أن تشارك في اختيار الزعيم الإيراني المقبل. وشملت الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، التي بدأت يوم السبت، أهدافا في أنحاء البلاد. وردت عليها طهران بشن اعتداءات في أنحاء المنطقة.
وصارت أذربيجان أحدث دولة تنضم لقائمة الدول المستهدفة، إذ اتهمت إيران بإطلاق طائرات مسيرة على أراضيها وأمرت بإغلاق مجالها الجوي في الجنوب لمدة 12 ساعة.
وقال هيجسيث إن استهداف إيران لدول المنطقة يجعل هذه الدول أقرب إلى الولايات المتحدة.
المرحلة التالية من العمليات
ضربت الولايات المتحدة أكثر من ألفي هدف في إيران بما في ذلك سفن حربية.
وقال الأميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية إن القوات دمرت 30 سفينة حربية إيرانية، من بينها حاملة طائرات مسيرة إيرانية في وقت سابق من يوم الخميس.
وأضاف كوبر أن الولايات المتحدة تقوض إمكانيات إيران على إعادة بناء قدراتها.
وتابع كوبر "مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه العملية، سنعمل بشكل ممنهج على تفكيك قدرة إيران على إنتاج الصواريخ في المستقبل، وهذا ما يجري العمل عليه بالفعل"، موضحا أن ذلك سيستغرق بعض الوقت.
