استغرق الاجتماع بين ​الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، قرابة ثلاث ساعات، وهو الاجتماع الـ 13 بينهما خلال عام تقريباً، لكن يبدو أن القضايا الخلافية بقيت قائمة بشأن حزمة الملفات التي تمت منافشتها، من ملف إيران والتصعيد المحتمل إلى غزة والإجراءات الإسرئيلية في الأراضي الفلسطينية.

ولم يتأخر ترامب في التعبير، عبر منصة تروث سوشيال، في الإعلان عن أن الاجتماع لم يسفر عن قرار محدد بشأن كيفية المضي قدما فيما يتعلق بإيران لكنه أكد أن المفاوضات ‌مع طهران ستتواصل لبحث إمكانية التوصل ​إلى اتفاق.

لكن الغريب حتى تلك اللحظة أنه لم تنشر أي صورة للاجتماع في وسائل الإعلام الكبرى ولا من قبل البيت الأبيض. نشرت صورة يتيمة فقط ملتقطة عبر هاتف جوال ونشرته السفارة الإسرائيلية في واشنطن، وهي صورة لم تعتمدها وسائل الإعلام لرداءة جودتها الفنية.

لا صور رسمية من داخل المكتب البيضاوي، ولا لحظة "التقاط صور" أمام الصحافة، ولا دخول لفريق التغطية الصحافية المرافق الذي يواكب عادةً لقاءات الضيوف الكبار. بدا اللقاء، منذ لحظة وصول نتنياهو، أقل صخباً من المتوقع، مع حركة دخول وخروج محدودة وإجراءات تضييق واضحة على التغطية داخل البيت الأبيض.