قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن «قوة عسكرية كبيرة» تتجه نحو إيران وإنه يراقب الوضع في البلاد «عن كثب». فيما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست»، تصريحات من مسؤولين في البيت الأبيض أن جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع إيران، وأن إعادة انتشار القوات الأمريكية الجديدة تغطي طيفاً واسعاً من السيناريوهات العملياتية.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: «لدينا العديد من السفن المتجهة إلى هناك، تحسباً لأي طارئ، لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث، لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران».
وتابع: «أفضل ألا يحدث شيء فيما يتعلق بإيران»، لكنه أوضح أنه سيتم قريباً تطبيق الرسوم الجمركية الثانوية، التي كان قد أعلن فرضها على الدول التي تجري معاملات تجارية مع طهران.
وتابع ترامب إنه هدد إيران بعمل عسكري من شأنه أن يجعل الضربات الأمريكية السابقة ضد مواقعها النووية «تبدو وكأنها لا شيء» إذا مضت الحكومة قدماً في عمليات الإعدام المخطط لها لبعض المتظاهرين، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست»، أنه بالتزامن مع الوصول الوشيك لحاملة الطائرات «يو إس إس لينكولن» إلى الشرق الأوسط، أكد البيت الأبيض أن جميع الخيارات مطروحة في التعامل مع إيران، وأن إعادة انتشار القوات الأمريكية الجديدة تغطي طيفاً واسعاً من السيناريوهات العملياتية.
وأكد مسؤول أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» وثلاث مدمرات مرافقة لها غادرت بحر الصين الجنوبي وبدأت في التوجه غرباً في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وأوضخ المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التحركات العسكرية، أن مجموعة «لينكولن» الضاربة موجودة حالياً في المحيط الهندي.
وبحسب التقرير، شدد ترامب خلال الأيام الأخيرة مرة أخرى على أن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة». وجاء هذا الموقف بالتزامن مع نقل موجة من المقاتلات الجوية، وطائرات التزود بالوقود، والمدمرات، وأصول بحرية أمريكية أخرى إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وتقول مصادر عسكرية إن هذا الانتشار صمم بطريقة تتيح للبيت الأبيض مجموعة واسعة من الخيارات العملياتية.
ويمنح الانتشار الحالي للقوات الأمريكية ترامب خيارات متعددة، تتراوح بين شن ضربات عسكرية مباشرة، وفرض سيناريو حصار بحري لمنع صادرات النفط الإيرانية، حسب دبلوماسيين أجانب تحدثوا لصحيفة «جيروزاليم بوست».
