سيكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشعاره «أمريكا أولاً»، نجم الأسبوع المقبل في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بجبال الألب، والذي سيشارك فيه عدد كبير من صناع القرار من حول العالم،
ويتوقع أن يكون المنتدى ساحة مواجهة بين ترامب، وعدد من قادة العالم في ظل أزمات فنزويلا وغرينلاند، واتهامه بشكل واسع بتعميق الخلافات الدبلوماسية، والتسبب بمشاكل اقتصادية أخرى عبر سياساته وتصريحاته، علماً أن المنتدى سيكون مناسبة لاحتفال ترامب بانجازاته بمرور سنة على عهدته الثانية وسط حديث عن إعلانه عن مجلس سلام غزة.
وقال رئيس المنتدى بورغ بريندي، خلال مؤتمر صحافي: «يسرُّنا أن نستقبل مجدداً الرئيس ترامب»، الذي «سيرافقه أكبر وفد» أميركي يشارك في المنتدى على الإطلاق.
ومنذ تسلمه السلطة قبل عام، أكد ترامب مرارا أجندته التي تحمل شعار «أميركا أولا»، وتتناقض بشكل كبير مع العولمة وسياسات الاندماج التي عادة ما يدافع عنها المشاركون في دافوس.
ولطالما تجنب الرؤساء الذين تعاقبوا على البيت الأبيض حضور المناسبة إلا أن ترامب سيستغل الفرصة على الأرجح لمواجهة النخب المتوافدة إلى دافوس، الذي يعد مهرجانا للعولمة يجذب بعضا من الشخصيات الأكثر انتقادا له.
وأثار ترامب مخاوف جراء قراره انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، فيما انهال بوابل من الانتقادات على منظمة التجارة العالمية ووكالات أممية أخرى.
وفي عام 2025، وبعد فترة وجيزة من أدائه اليمين الدستورية لولاية ثانية رئيساً للولايات المتحدة، شارك ترلمب، عبر تقنية الفيديو، في هذا الاجتماع السنوي الذي يضم النخب السياسية والاقتصادية في المنتجع السويسري.
وكان آخِر حضور شخصي له في عام 2020، خلال فترة ولايته الأولى.تأسس المنتدى الاقتصادي العالمي عام 1971،
ويجمع مئات المشاركين؛ بينهم قادة أعمال وسياسيون في منتجع يتحول إلى مركز مؤتمرات دولي لأسبوع.وعنوان المنتدى، هذا العام، هو «روح الحوار»، ويتوقع، حتى الآن، أن يحضره 64 رئيس دولة وحكومة، و850 من قادة الأعمال، وفق المنظمين.