أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن إلغاء الأحكام العرفية وفتح الحدود لمغادرة الرجال في سن التجنيد مرتبط حصرياً بإنهاء "المرحلة الحامية" من الحرب والحصول على ضمانات أمنية دولية ملموسة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه كييف حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، شمل لقاءات رفيعة المستوى مع الجانب الأمريكي في فلوريدا لبحث خطة سلام من 20 نقطة.
وصرح زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي أن "الأحكام العرفية ستنتهي فور توقف الأعمال العدائية، لكن الإعلان الرسمي عن رفعها يتطلب ضمانات تحمي أوكرانيا من أي عدوان مستقبلي".
وأضاف: "بدون هذه الضمانات، التي نعتبرها حجر الزاوية لأي سلام دائم، لا يمكننا اعتبار الحرب منتهية بالكامل".
وتشير التقارير إلى أن كييف تسعى للحصول على تعهدات أمنية تحاكي "المادة الخامسة" من ميثاق الناتو، كبديل مؤقت أو مسار موازٍ لعضوية الحلف.
وفي الوقت نفسه، مدد البرلمان الأوكراني مؤخراً العمل بالأحكام العرفية والتعبئة العامة حتى 3 فبراير 2026، مما يعني استمرار القيود الحالية على سفر الرجال (من سن 18 إلى 60 عاماً) ما لم تطرأ انفراجة سياسية كبرى قبل ذلك الموعد.
