نقلت صحيفة "فاينانشال تايمز"، اليوم الأربعاء، عن ​مسؤولين أوكرانيين، أن بلادهم أوقفت مؤقتاً هجماتها بالطائرات المسيرة ‌على ​ناقلات النفط التي تستخدم ميناء نوفوروسيسك الروسي المطل على البحر الأسود، وذلك استجابة لطلب من نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس.

وأوضحت الصحيفة أن الطلب الذي قدمه فانس الشهر الماضي جاء في أعقاب قلق الولايات المتحدة من أن أوكرانيا تتسبب ⁠في زعزعة استقرار أسواق النفط وإلحاق الضرر بالشركات الأمريكية من خلال استهداف ناقلات تحمل النفط الخام المنقول عبر الأنابيب من كازاخستان إلى محطة تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر ‌قزوين في الميناء.

وأضافت الصحيفة أن أوكرانيا وافقت على عدم استهداف البنية التحتية لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين أو السفن غير ‌الروسية، شريطة ألا تكون الأخيرة خاضعة لعقوبات أوكرانية ‌وألا تحمل نفطا أو بضائع روسية.

ولم يرد البيت الأبيض ‌أو وزارة الخارجية أو مكتب ‌فانس حتى الآن على طلبات رويترز للتعليق خارج ساعات العمل. ولم تتمكن رويترز ​من التحقق من صحة ‌التقرير بعد.

وكثفت ​القوات الأوكرانية في الآونة الأخيرة ⁠هجماتها على البنية التحتية الروسية للطاقة ومواقع أخرى في محاولة تقول كييف إنها تهدف إلى حرمان روسيا من الموارد اللازمة ​لتمويل جيشها.

وأفادت ⁠أربعة مصادر ⁠مطلعة على البيانات أن هجمات الطائرات المسيرة في البحر الأسود أدت إلى تعطيل ما يصل إلى خُمس عمليات التحميل التابعة لاتحاد ⁠خط أنابيب بحر قزوين في يوليو، في الوقت الذي اتسع فيه نطاق الحرب الروسية الأوكرانية لتؤثر على مبيعات قازاخستان وشركات نفط غربية كبرى.

وأفادت المصادر بأن كازاخستان، التي تعتمد على مسار اتحاد خط أنابيب بحر قزوين لتصدير ‌النفط الخام، عانت من انخفاض 14 بالمئة في إنتاج النفط في يوليو ​مقارنة بشهر يونيو. وشيفرون وإكسون موبيل من بين كبرى شركات النفط الغربية العاملة هناك.

وأكد مسؤول أمريكي للصحيفة أن الإدارة الأمريكية حذرت أوكرانيا من مواصلة مهاجمة السفن غير الروسية في ​البحر الأسود.