أعلنت أجهزة الأمن الأوكرانية مسؤوليتها عن اغتيال الجنرال إيغور كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي، في العاصمة موسكو، الأمر الذي اعتبرته روسيا «محاولة ترهيب فاشلة»، وتوعدت بالانتقام.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في جهاز الأمن الأوكراني أن أجهزة المخابرات الأوكرانية نفذت «عملية خاصة» أسفرت عن مقتل الجنرال الروسي إيغور كيريلوف.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في أجهزة الأمن الأوكرانية قوله إن «الهجوم بقنبلة على كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في القوات المسلحة الروسية، هو عملية خاصة لجهاز الأمن الأوكراني».

اتهامات

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن أجهزة الأمن الأوكرانية وجهت اتهاماً لكيريلوف بسبب استخدام أسلحة كيميائية محظورة خلال الحرب على أوكرانيا، وأنه مسؤول عن الاستخدام المكثف للأسلحة الكيميائية المحظورة.

وقالت الممثلة الرسمية للجنة التحقيق الروسية سفيتلانا بيترينكو: «حسب التحقيق، انفجرت عبوة ناسفة موضوعة في دراجة نارية كانت تقف بجوار مدخل مبنى سكني، ونتيجة للحادث، لقي إيغور كيريلوف ومساعده مصرعهما».

ووفقاً للمعلومات الأولية، تم استخدام نحو 200 غرام من مادة «تي إن تي» في الانفجار الذي وقع في شارع ريازان. وعلق نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري ميدفيديف على مقتل كيريلوف، معتبراً أن «محاولات ترهيب الشعب الروسي ووقف تقدم الجيش الروسي وبث الخوف محكوم عليها بالفشل».

ووصف ميدفيديف مقتل كيريلوف بالهجوم الإرهابي في موسكو، وقال إن «على القيادة العسكرية والسياسية لنظام كييف أن تنتظر الانتقام الحتمي لمقتله».

إلى ذلك، أعلن رئيس الإدارة العسكرية لإقليم خيرسون بجنوب أوكرانيا أوليكساندر بروكودين، أمس مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين جراء هجمات شنتها القوات الروسية على الإقليم الليلة الماضية. وقال بروكودين في بيان نقلته وكالة أنباء «يوكرين فورم» الأوكرانية: «إن القوات الروسية هاجمت 30 بلدة تابعة للإقليم ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة».

وأضاف المسؤول الأوكراني أن الجيش الروسي استهدف البنية التحتية الحيوية فضلاً عن المناطق السكنية في المنطقة كما ألحقت الهجمات أضراراً بمبنيين سكنيين و15 منزلاً خاصاً، ودمر الروس خط أنابيب غاز والعديد من المباني السكنية والإدارية.