لافروف: سنشن هجمات مكثفة على منشآت القوات الأوكرانية رداً على هجمات كييف
روسيا تسقط 1000 مسيّرة وصاروخ وتوجه ضربة واسعة لقطاع الوقود والطاقة في أوكرانيا
وفي أحدث حلقات هذا التصعيد، تعرضت موسكو لأحد أكبر الهجمات بالطائرات المسيّرة منذ سنوات، استهدفت مصفاة نفط رئيسة، وأدت إلى اضطرابات في حركة الطيران، فيما أعلنت روسيا تنفيذ ضربات واسعة على منشآت الوقود والطاقة داخل أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على مختلف الجبهات.
وقالت الوزارة إن القوات الروسية وجهت خلال الليلة قبل الماضية «ضربة واسعة بأسلحة عالية الدقة من البر والجو ومسيرات بعيدة المدى»، استهدفت منشآت تابعة لمجمع الوقود والطاقة الأوكراني، الذي يخدم القوات المسلحة الأوكرانية.
وأضافت أن الضربات استهدفت مستودعاً للوقود والمحروقات في منطقة بوريسبيل قرب كييف، إضافة إلى مصفاة زاتورينو لتكرير النفط في مقاطعة بولتافا وسط أوكرانيا، مؤكدة أن جميع الأهداف المحددة أصيبت.
وفي الوقت نفسه، قال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إن روسيا هاجمت العاصمة بصواريخ باليستية، داعياً السكان إلى الاحتماء بالملاجئ حتى انتهاء الإنذارات الجوية.
كما أعلنت سلطات منطقة سومي شمال شرقي أوكرانيا، مقتل شخص جراء هجوم بطائرة مسيّرة، بينما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد.
وعلى صعيد المعارك على الأرض، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على بلدة راي-ألكسندروفكا شرقي أوكرانيا، وقالت إن قواتها واصلت التقدم على عدة محاور، فيما تحدثت عن خسائر أوكرانية تجاوزت ألف جندي خلال يوم واحد.
استهداف موسكو
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 555 طائرة مسيّرة أوكرانية، فوق مناطق متعددة من البلاد خلال الليل، بينما أكد رئيس بلدية موسكو، سيرجي سوبيانين، إسقاط نحو 180 طائرة كانت متجهة نحو العاصمة.
وقال سوبيانين إن عدداً من المسيّرات تمكن من الوصول إلى مصفاة النفط التابعة لشركة «غازبروم نفط» في جنوب شرقي موسكو، وهي من أكبر منشآت التكرير في روسيا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 11 مليون طن سنوياً.
«موسكو ستحترق»
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لا تريد استمرار الحرب، لكنه حذر من أن «موسكو ستحترق»، إذا استمرت الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية، مضيفاً أن «المهم أن يبدأ الشعب الروسي يشعر بأن شخصاً واحداً، هو بوتين، يخوض هذه الحرب، بينما يدفع المواطنون العاديون الثمن».
وجاء التصعيد بعد ساعات من محادثات أجراها زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من القادة الأوروبيين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الدعم العسكري والسياسي لكييف.
ووصف اللقاء بأنه «تنسيقي» لمحاولة إنهاء الحرب.
تبادل رفات
وتعد عمليات تبادل الأسرى والرفات من بين القنوات القليلة التي ما زالت قائمة بين الجانبين، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية لإنهاء الحرب متعثرة، وسط استمرار المعارك، وتبادل الضربات بعيدة المدى بين الطرفين، واتساع نطاق الاستهدافات التي تشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في العمق الروسي والأوكراني، على حد سواء.