​قال مسؤولون أوكرانيون، إن ‌طائرة ​مسيرة روسية ضربت منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك بالقرب من محطة تشيرنوبل غير العاملة للطاقة في أوكرانيا، وأضافوا أن مستويات الإشعاع في الموقع ⁠ظلت مستقرة.

وفي بيانين منفصلين، قالت هيئة الأركان العامة في كييف والوكالة النووية الحكومية، إن مبنى استقبال الحاويات ‌دمر جزئياً، لكن لم يكن هناك وقود مستهلك مخزن فيه وقت الهجوم. وجرى ‌إخماد حريق نجم عن الهجوم، ‌ولم ترد تقارير عن وقوع ‌إصابات.

وصرح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، ​بأن القوات الروسية ضربت عمداً منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك قرب محطة تشيرنوبل للطاقة في أوكرانيا. وكتب ​زيلينسكي على منصة ‌إكس: منشأة بنية ​تحتية بالغة الأهمية، روسيا استخدمت طائرة مسيرة في الهجوم. وأضاف: «حتى الآن لا توجد قراءات ​أعلى من ⁠المستويات الطبيعية للإشعاع..

⁠لكن هناك بالتأكيد زيادة في وقاحة روسيا، التي تجاوزت كل الحدود منذ زمن طويل». بدوره، علق وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا، عبر منصة إكس قائلاً: «ليست هذه المرة الأولى التي تُعرّض فيها القوات الروسية المنشآت النووية الأوكرانية للخطر»، متهماً موسكو بتهديد السلامة النووية.

في السياق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الضربة ألحقت ⁠أضراراً كبيرة بمبنى لاستقبال الوقود يقع على بعد أمتار من مكان تخزين كميات كبيرة من المواد النووية، مضيفة إن أوكرانيا أطلعتها على الأمر.

وقالت وكالة الطاقة الذرية ‌الحكومية في كييف «إنرجوأتوم»، إن البناية لم يكن بها مخزونات وقود نووي مستنفد وقت الهجوم. وجرى إخماد حريق نجم ‌عن الهجوم، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وفي بيان، أشارت الوكالة ⁠الدولية للطاقة الذرية، إلى أن فريقاً سيزور الموقع قريباً لتفقد آثار الضربة.

على صعيد متصل، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن خط طاقة رئيسياً في محطة زابوروجيا للطاقة النووية في أوكرانيا عاد للعمل مجدداً. وقالت الوكالة في منشور على منصة إكس:

«تم استعادة الطاقة الخارجية لمحطة زابوروجيا للطاقة النووية هذا الصباح بعد انقطاع دام 15 ساعة، عندما اضطر الموقع إلى الاعتماد على مولدات الديزل المخصصة لحالات الطوارئ للحصول على الكهرباء لتبريد مفاعلاته الستة المتوقفة عن العمل».

تطورات ميدانية

إلى ذلك، قتل شخصان جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، قبل ساعات من اجتماع مقرر بين قادة أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، وفق ما أعلنت فرق الإنقاذ والسلطات.

وفي مدينة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، شنت روسيا ضربة بطائرة مسيرة، ما أسفر عن مقتل سائق حافلة صغيرة كانت متوقفة في المحطة، وفق ما ذكر عناصر الإنقاذ الأوكرانيون على تطبيق تلغرام، مرفقين صورة للحافلة المتضررة بشدة.

كما قُتل رجل آخر في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط أوكرانيا التي استهدفت بهجمات بطائرات مسيرة وغارات جوية، بحسب الإدارة العسكرية المحلية التي أفادت بإصابة شخص واحد.

كما أوردت وكالة إنترفاكس ⁠للأنباء نقلاً عن وزارة الدفاع ‌الروسية، أمس، أن ‌الدفاعات الجوية أسقطت ‌500 طائرة ‌مسيرة أوكرانية ‌خلال الساعات ​الأربع والعشرين ‌الماضية. وأضافت ​نقلاً ⁠عن الوزارة، ​إن ⁠الدفاعات أسقطت ⁠أيضاً 11 ⁠قنبلة جوية موجهة وقذيفة واحدة من منظومة راجمات الصواريخ ‌أمريكية الصنع «هيمارس».