وفي بيانين منفصلين، قالت هيئة الأركان العامة في كييف والوكالة النووية الحكومية، إن مبنى استقبال الحاويات دمر جزئياً، لكن لم يكن هناك وقود مستهلك مخزن فيه وقت الهجوم. وجرى إخماد حريق نجم عن الهجوم، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
لكن هناك بالتأكيد زيادة في وقاحة روسيا، التي تجاوزت كل الحدود منذ زمن طويل». بدوره، علق وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيغا، عبر منصة إكس قائلاً: «ليست هذه المرة الأولى التي تُعرّض فيها القوات الروسية المنشآت النووية الأوكرانية للخطر»، متهماً موسكو بتهديد السلامة النووية.
وقالت وكالة الطاقة الذرية الحكومية في كييف «إنرجوأتوم»، إن البناية لم يكن بها مخزونات وقود نووي مستنفد وقت الهجوم. وجرى إخماد حريق نجم عن الهجوم، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات. وفي بيان، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن فريقاً سيزور الموقع قريباً لتفقد آثار الضربة.
«تم استعادة الطاقة الخارجية لمحطة زابوروجيا للطاقة النووية هذا الصباح بعد انقطاع دام 15 ساعة، عندما اضطر الموقع إلى الاعتماد على مولدات الديزل المخصصة لحالات الطوارئ للحصول على الكهرباء لتبريد مفاعلاته الستة المتوقفة عن العمل».
تطورات ميدانية
وفي مدينة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، شنت روسيا ضربة بطائرة مسيرة، ما أسفر عن مقتل سائق حافلة صغيرة كانت متوقفة في المحطة، وفق ما ذكر عناصر الإنقاذ الأوكرانيون على تطبيق تلغرام، مرفقين صورة للحافلة المتضررة بشدة.
كما قُتل رجل آخر في منطقة دنيبروبيتروفسك وسط أوكرانيا التي استهدفت بهجمات بطائرات مسيرة وغارات جوية، بحسب الإدارة العسكرية المحلية التي أفادت بإصابة شخص واحد.