وذكرت منصة أسترا الإخبارية الروسية أن طائرات مسيرة أوكرانية ضربت مرفأ ومستودع نفط، وهو المحطة النهائية لخطوط أنابيب النفط الرئيسية التابعة لشركة ترانسنفت الحكومية.
وقال زيلينسكي إن المصنع يزوّد الصناعة العسكرية الروسية بمواد أساسية تستخدم في صناعة الطائرات المسيّرة ومحركات الصواريخ والمتفجرات، مشيراً إلى توقف الإنتاج فيه حالياً.
وأشارت بيانات روسية منفصلة إلى إسقاط نحو 800 مسيّرة وقنبلة موجهة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقالت موسكو إن قواتها نفذت ضربات «عالية الدقة» على منشآت صناعية عسكرية ومحطات طاقة أوكرانية، إضافة إلى مواقع تجميع طائرات مسيّرة ومناطق انتشار القوات الأوكرانية في أكثر من 140 منطقة.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الأوكراني على سكن طلابي في مدينة ستاروبيلسك بمنطقة لوغانسك إلى 18 قتيلاً و60 مصاباً، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
واتهمت موسكو كييف باستهداف المبنى عمداً رغم عدم وجود أهداف عسكرية في محيطه. سياسياً، أجرى الرئيس زيلينسكي محادثات عبر الفيديو مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وأكد القادة الأوروبيون التزامهم بـ«مضاعفة» الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا، معتبرين أن مواجهة «العدوان الروسي» ضرورة أمنية أوروبية وعالمية.
وقال زيلينسكي إن الوضع الميداني أصبح «أكثر ملاءمة» لقواته، مشيراً إلى استعادة السيطرة على نحو 590 كيلومتراً مربعاً منذ بداية العام، ومعرباً عن توقعه تلقي مقترحات أمريكية جديدة بشأن محادثات السلام مع موسكو، في وقت يتسع فيه نطاق المواجهة الميدانية.
كما رفض زيلينسكي مقترح المستشار الألماني بشأن وضع خاص لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي وطالب بالعضوية الكاملة.