اتهم نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك الجيش الأوكراني بمهاجمة مصفاتي نفط، حسبما أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" اليوم الأربعاء.

وقال نوفاك إن منشآت تكرير النفط في منطقتي ريازان وساراتوف قد تعرضت للهجوم. وأضاف الوزير: "نحن نرى أن أوكرانيا لا تظهر أي تحرك نحو وقف إطلاق النار في مجال الطاقة".

ولم يكن هناك تأكيد مستقل لادعاءاته، التي رفضتها كييف.

ومع ذلك، تمثل تصريحات نوفاك تحولا عن النهج المعتاد لموسكو في الإبلاغ عن الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة والصناعة الروسية.

وعادة ما تعرف الهجمات من خلال مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، والمشاركة على قنوات تليجرام الروسية والأوكرانية، بينما تشير السلطات الإقليمية بغموض إلى حرائق في مواقع صناعية. ونادرا ما علقت الحكومة الروسية بشكل مباشر.

وهذه المرة، اعترف نوفاك علنا بالهجمات المزعومة على مصاف محددة - على الرغم من عدم ظهور أي تقارير أو مشاهد للحوادث على الإنترنت.

ورفض المسؤولون الأوكرانيون تصريح نوفاك على الفور ووصفوه بأنه معلومات مضللة، وقال دميترو ليتفين، مستشار الاتصالات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للموقع الإخباري "أوكراينسكا برافدا" (الحقيقة الأوكرانية) إن المصافي لم تتعرض للهجوم. وأضاف أنه كان هناك، مع ذلك، هجوم ناجح على مركز لمعالجة البيانات.

ووفقا لزيلينسكي، علقت أوكرانيا هجماتها على صناعة النفط الروسية وتتوقع من موسكو إيقاف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية في المقابل.

ومع ذلك، واصلت روسيا شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشآت الطاقة الأوكرانية.