وفي منطقة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، أصابت صواريخ روسية مبنى سكنياً شاهقاً في حي سالتيفسكي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين، وفق ما ذكر حاكم المنطقة، أوليغ سينيغوبوف.
كما أصيب 8 أشخاص آخرون في مدينة أوديسا الساحلية على البحر الأسود، جراء تعرض المدينة والمنطقة المحيطة بها لهجوم باستخدام عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، وفق ما أعلنه رئيس الإدارة المحلية أوليغ كيبر.
هجوم واسع
وأضاف البيان أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية تمكنت من إسقاط أو تحييد 72 % من الطائرات المسيرة التي شاركت في الهجوم. كما أعلنت القوات الأوكرانية أنها أسقطت 5 من أصل 6 طائرات مسيرة من طراز بانديرول، إضافة إلى صاروخ واحد. كما صرح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بأن ميناء أوديسا تعرض لأضرار جراء الهجوم الروسي، مضيفاً:
«بهذه الطريقة، فإن الروس يشنون حرباً على الأمن الغذائي العالمي». وقال زيلينسكي، إن ما يصل إلى 50 ألف جندي من كوريا الشمالية سينتشرون في روسيا للقتال إلى جانبها، داعياً في الوقت نفسه كوريا الجنوبية إلى تقديم الدعم لنظام الدفاع الجوي الأوكراني. وكشف عن أن كييف عثرت على بعض الصواريخ الكورية الشمالية داخل الأراضي الأوكرانية، دون الكشف عن مواقعها، مضيفاً:
«من الواضح تماماً أن كوريا الشمالية ستواصل بناء خبرتها في الحرب الحديثة، والحصول على تراخيص من روسيا، وتلقي جميع أنواع العتاد العسكري منها». بدوره، قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية، ألكسندر شوفاييف، عبر تطبيق تلغرام، إن الهجوم أدى إلى تضرر 4 مبانٍ سكنية.
وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اندلاع عدة حرائق في المدينة، التي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود الأوكرانية. كما أعلنت السلطات الروسية، تعرض ميناءي نوفوروسيسك وجيلينجيك على البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية.
تطورات ميدانية
كما أفادت وكالة الإعلام الروسية، أمس، نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية سيطرت على بلدتي فاسيوتينسكي وتوريتسكه في منطقة دونيتسك الواقعة في شرق أوكرانيا.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية القول، إن موسكو قصفت خلال الليل مصفاتين للنفط في منطقة سومي شمال شرق أوكرانيا. وذكرت وكالة الإعلام الروسية، أن الهجوم استهدف منشآت لإنتاج النفط في بلدة أوختيركا بمنطقة سومي.
تدمير مستودع
وكشف عن أن العاملين في المخزن والسائقين كانوا في المستودع في فترة سابقة من اليوم وتسنى للطاقم إخراج 130 لوح تحميل من أصل 300 تقريباً ومغادرة المنطقة قبل الهجوم. وأشار إلى أن المستودع كان يضم إمدادات طبية طارئة مخصصة للمرافق الصحية في الخطوط الأمامية، أغلبيتها لوازم من منظمة الصحة العالمية.
وأضاف تيدروس: «من نافلة القول إنه ينبغي للهجمات على الرعاية الصحية أن تتوقف، وإلا يحرم الأشخاص من رعاية صحية منقذة للأرواح»، مذكراً أن حتى الحروب لديها قواعد، ومن بينها وجوب حماية الصحة.
«الشتاء في أوكرانيا لم يعد فصلاً.. فهو سلاح.. على الرغم من أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يخسر الحرب حالياً، إلا أن أوكرانيا تعلم ما يجلبه الشتاء، وكيف يمكن أن يغير الصورة.. لقد عدت من كييف بتفهم واضح لما تحتاجه أوكرانيا للتعامل مع هذا الشتاء».