قال مسؤولون أوكرانيون وروس، أمس، إن طائرات ​مسيرة أوكرانية هاجمت ثلاث مصافٍ، وناقلات نفط روسية في بحر ‌آزوف، ومحطات ​ضخ لخطوط الأنابيب، وذلك في ليلة شهدت هجمات امتدت من الحدود الأوكرانية إلى جبال الأورال.

وفي بيان ‌منفصل، ذكرت كل من هيئة الأركان العامة والقوات الخاصة الأوكرانية أن مسيرات استهدفت مصفاتَي تانيكو وتايف-إن.كيه في نيجنيكامسك بتتارستان، ومصفاة ساراتوف للنفط وقاعدة بوريسوجليبسك الجوية ‌في منطقة فورونيج.

وأكد مسؤولون روس وقوع غارات في تلك ‌المناطق، لكنهم لم يحددوا المواقع التي استُهدفت.

في الأثناء، قُتل سبعة أشخاص على الأقل في ضربات روسية على أوكرانيا ليل الثلاثاء. وسُمع دوي انفجار كبير أول في كييف بُعيد منتصف الليل، قبل انطلاق صفارات الإنذار بسبب عطل في النظام أثار ذعر سكان العاصمة.

وتبع ذلك دوي انفجارات عدة. وقُتل شخص في كييف، حسبما أفاد رئيس البلدية، فيتالي كليتشكو، عقب إعلانه عن اندلاع حريق في مستودع إثر ضربة صاروخية. وفي جنوب أوكرانيا قُتلت أم وابنتها في منطقة ميكولايف في هجوم روسي بقنابل موجهة، حسبما قال الحاكم كيم فيتالي.

وقُتل شخصان في منطقة خاركيف وشخصان في منطقة خيرسون، بحسب مسؤولين. وفي الجانب الروسي، أعلن حاكم منطقة ساراتوف، رومان بوسارغين، مقتل شخص إثر هجوم أوكراني بطائرات مسيرة. وقال قائد قوة الطائرات المسيرة في كييف، إن 21 سفينة روسية في البحر الأسود وبحر آزوف هوجمت خلال الـ 72 ساعة الماضية.

بدورها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها أسقطت 415 طائرة مسيرة ‌خلال الليل. ولم يتضح بعد حجم الأضرار التي أحدثتها الضربات. ونقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات في ​تتارستان، التي تبعد نحو 1400 كيلومتر عن ​الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا، قولها ⁠إن عدداً من الأشخاص أصيب في الضربات التي استهدفت مدينة نيجنيكامسك.

وأفادت الوزارة، في بيان، بأن القوات المسلحة الروسية، أسقطت واعترضت خلال الـ24 الساعة الماضية، 903 طائرات مسيرة و8 قنابل موجهة أطلقتها القوات المسلحة الأوكرانية، وتحقق تقدماً ملحوظاً على جميع خطوط التماس القتالي وتكبد قوات نظام كييف خسائر فادحة.

على صعيد متصل، قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن رفض كييف استلام جثامين جنود القوات المسلحة الأوكرانية أمر غير مسبوق في التاريخ. وصرحت زاخاروفا:

لا توجد جهة، ولا فئة اجتماعية في التاريخ، ولا أريد حتى أن أتحدث عن شعب، لم تتسلم جثامين أبنائها.. حتى قبل ظهور الأديان، لم يكن الناس يتخلون عن موتاهم من أبناء وطنهم.