أجرت البحرية الروسية مناورات ​عسكرية في بحر البلطيق للتدرب على إطلاق صواريخ غير موجهة وهجمات صاروخية، وذلك بالتزامن مع مناورات كبيرة مشتركة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ​(الناتو) في ذات المنطقة.

ومناورات حلف شمال الأطلسي ​البحرية (بالتوبس) أو «مناورات البلطيق»، التي بدأت في الرابع ⁠من يونيو وتستمر حتى 20 من الشهر ​ذاته، هي الأكبر في بحر البلطيق هذا العام، ​إذ تجرى بمشاركة نحو 20 سفينة من 15 دولة ونحو ستة آلاف فرد.

إلى ذلك، قال الكرملين، أمس، إن الاتحاد الأوروبي يبدو بعيداً كل البعد عن الاستعداد للاضطلاع بدور الوسيط في أي عملية سلام في أوكرانيا، ويبدو أنه يركز بشكل أكبر على استمرار الحرب.

وأدلى دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين بهذا التعليق للصحفيين عندما سئل عن إمكانية مشاركة الاتحاد الأوروبي في الوساطة في الوقت الذي تتوقف فيه المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة.

من جهة أخرى، أكدت روسيا أن أسلحتها النووية التكتيكية لا تشكل تهديداً للولايات المتحدة، معتبرة أن محاولات جعل هذا الملف محوراً رئيسياً في مفاوضات الحد من التسلح النووي عديمة الجدوى في الوقت الراهن.

وقال أندريه بيلاوسوف، رئيس الوفد الروسي إلى مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إن «الأسلحة النووية التكتيكية الروسية لا تهدد الولايات المتحدة، ولا تقوّض معادلة الأمن التي تشكلت في أوائل الحقبة ما بعد السوفييتية، والتي لا تزال تشكل أساس الاستقرار الاستراتيجي حتى يومنا هذا».